الفنانة نجلاء فتحي تقيم هذه الأيام في بيروت لتصوير عدد من مشاهد فيلمها الجديد (ياعزيز عيني) الذي تعود به للسينما بعد غياب ثلاثة أعوام منذ فيلمها الأخير (كونشرتو درب سعادة) أمام صلاح السعدني ومع المخرجة أسماء البكري. وفيلم (يا عزيز يعني) بدأ تصويره في القاهرة منذ ثلاثة أسابيع ما بين استديوهات مدينة السينما وطريق مصر الاسكندرية الصحراوي, حيث تم بناء ديكور كامل لمشهد تفجير (سوق سورسق) اللبناني الذي يدخل في صلب نسيج العمل الدرامي. وكانت الفنانة نجلاء فتحي قد تبنت فكرة هذا الفيلم منذ عدة آشهر حيث قرأت وقتها العديد من الأعمال وكتبت سيناريو الفيلم بنفسها و أرجأت تنفيذه وذلك عندما وقعت رواية شريف الشوباشي (الشيخ عبدالله) في يدها فأعجبت بها وعرضتها على المخرج محمد أبو سيف والسيناريست أشرف محمد اللذين تألقا كتوأم في فيلمها الأول (سنة أولى ثانوي) ولاقت الرواية اعجابها فبدأ اعدادها كفيلم سينمائي طوال الأشهر الماضية. وكان مقررا أن تنتج الفيلم نجلاء فتحي لكن المخرج محمد أبو سيف نصحها بالتفرغ للتمثيل بدون الانشغال في تفاصيل الانتاج فيما عرض عليها المنتج محمد ياسين انتاج الفيلم لاعجابه بفكرته ورصد له مليوني ونصف مليون جنيه مصري. ويشارك في بطولة الفيلم أمام نجلاء فتحي الفنان أحمد خليل والممثلان اللبنانيان كارمن لوبوس, وجوزيف بونصو بطلا فيلم (بيروت الغربية) الذي شاهده المخرج فقرر ضمهما للفيلم. ويشير السيناريست أشرف محمد الى أنه بعد قراءة رواية شريف الشوباشي زار لبنان والتقى بالعديد من الأهالي واستمع منهم لقصص الحرب الأهلية في لبنان.. كما قرأ كل الكتابات عن هذه الحرب ويقول: أحداث الفيلم رومانسية تدور ما بين القاهرة ولبنان من خلال زوجين نجلاء فتحي وأحمد خليل, يسافران الى بيروت في صيف 1975 لقضاء الاجازة مع طفلهما الوحيد وأثناء تجوالهما في السوق للشراء يقع انفجار ضخم بالسوق ضمن أحداث الحرب الأهلية اللبنانية ويصاب الزوجان وينقلان للمستشفى وعندما يفيقان يكتشفان اختفاء طفلهما في السوق ويفشلان في العثور عليه ويضطران للعودة الى القاهرة وطوال 15 عاما تاليين ييأس الزوج بينما تعيش الزوجة على أمل واحد وهو أن تعثر على طفلهما وتتكرر زيارتها لبيروت دون جدوى حتى تستدعيها الخارجية المصرية في أحد الأيام وتبلغها بالعثور على شاب عبر السفارة المصرية في بيروت تنطبق عليه مواصفات طفلهما المفقود منذ 15 عاما وحينما تسافر الزوجة لمقابلة ابنها الذي أصبح شابا بعد أن وجدته احدى الأسر اللبنانية وقامت بتربيته تكتشف مفاجآت مثيرة. ويؤكد المخرج محمد أبو سيف أن الفيلم شكل فني جديد مفعم بالرومانسية والأمل رغم ظلا ل الحرب القائمة ويقول تربطني بنجلاء فتحي صداقة طويلة وهذا هو الفيلم الأول معها وهي ممثلة كبيرة تضيف كثيرا للعمل وسأستعين بمشاهد حربية ضمن أحداث الفيلم ساعدنا في الحصول عليها مسئولون لبنانيون رحبوا بتصوير هذه المشاهد بمشاركة من الجيش اللبناني. القاهرة ـ مكتب البيان