يستعد قصر باكنجهام لخوض معركة قانونية حامية حول نشر كتاب يتناول حياة ديانا, الاميرة البريطانية الراحلة, من تأليف رجل كان من أقرب مستشاريها طيلة ثمانية أعوام, وكان هو من وجه الاميرة خلال زواجها المضطرب من الامير تشارلز ولي العهد البريطاني ومن ثم خلال طلاقهما. وقالت تقرير صحفية بريطانية أمس ان مؤلف الكتاب وهو باتريك جيفسون كان ضابطا بحريا قبل أن يعين وصيفا لديانا في عام 1987. وأصبح بعد ذلك سكرتيرا شخصيا لها إبان انفصالها عن تشارلز عام 1992. ولم يترك جيفسون العمل لدى الاميرة إلا في عام 1996 عقب إدلائها بحوار تلفزيوني جدلي تناول زواجها من ولي العهد البريطاني حيث شعر على ما يبدو بالاهمال من جراء عدم إبلاغ الاميرة له بالامر. وتشير التقارير إلى أن الكتاب الذي سينشر في الولايات المتحدة سيحدث (دويا عاليا) . وقامت إحدى الصحف الاسبوعية على ما يبدو بشراء حقوق النشر المسلسل للكتاب. وكان جيفسون قد حاول قبل عامين نشر الكتاب إلا أنه تراجع في ظل ما وجه إليه من تهديدات بمقاضاته. وشوهد جيفسون يوم أمس الأول قبالة قصر كنسنجتون, منزل ديانا في لندن الذي انتقلت للاقامة فيه بعد انفصالها عن تشارلز. وكان يجري حوارا تلفزيونيا مع باربرة والترز الشخصية التلفزيونية الامريكية الشهيرة. ويقال ان جيفسون هو الذي اختار المحامين الذين تولوا مسألة طلاقها وانه رأى كافة الاوراق المتعلقة بالأمر. كما يقال أنه كان محل ثقة بالنسبة للاميرة التي طلبت منه أن يظل في العمل معها إلى ما بعد التاريخ الذي كان مقررا فيه أن يعود للخدمة العسكرية. وكان مطلعا كذلك على تفاصيل علاقتها بالكابتن جيمس هيويت ويقال ان استقالته من العمل مع ديانا جعل الاميرة (مجروحة ودامية) . ومن المرجح أن تدفع الاسرة الملكية في معركتها القانونية ضد جيفسون بأنه ملزم بقسم الحفاظ على السرية إلا أنه يرد على ذلك بأن ذلك القسم لم يعد ساريا بمجرد وفاة ديانا. ويعد الامير تشارلز هو أكثر المهددين بما يحويه الكتاب الذي يعتقد أنه سيضر أيضا بالاميرين ويليام وهاري ابني تشارلز وديانا. ومن المرجح أن يحقق جيفسون ربحا كبيرا من الكتاب الذي يصفه بأنه عمل (دراسي) يقدم رواية (مفصلة ومتوازنة) عن حياة ديانا. د.ب.ا