وردت إلى مستشفيات حمص وسط سوريا نحو 50 حالة مصابة بالتسمم الغذائي احداها أدت إلى وفاة الطفلة نور رعد وعمرها أحد عشر عاما أسعفت إلى مستشفى الرعاية الطبية في التاسعة من مساء الأحد الماضي, وتوفيت بعد دقيقتين من وصولها المستشفى فيما أعراض التسمم شملت أفراد أسرتها الذين تناولوا قبل يوم الفروج من أحد المطاعم المعروفة في حمص. وقد تم اغلاقه احترازيا لمدة أسبوع ريثما تصدر التحاليل المخبرية على العينات التي أخذت من اللحوم التي يبيعها. وحسب مدير الصحة فإن الأشخاص الذين تعرضوا للتسمم الغذائي أفادوا بتناولهم الفروج من المطعم المشار إليه وكان عدد الحالات حتى يوم الاثنين الماضي التي راجعت المستشفيات في المحافظة (16 حالة في مستشفى البر, 12 حالة في مستشفى القصير الأهلي, خمس حالات في مستشفى تدمر, 16 حالة في مستشفى الوطني) وتقوم مديرية الصحة باتخاذ الاجراءات اللازمة والوقائية. وعلم ان عدد الحالات التي تعرضت للتسمم الغذائي من تناول الفروج قد زادت الى الخمسين وكان قد أفادنا رئيس المستشفى الوطني بمراجعة 30 حالة تسمم غذائي للمستشفى. فيما ذكر الدكتور رشيد القدسي مدير مستشفى الرعاية الطبية في حمص ان الطفلة نور رعد وصلت بحالة ما قبل الموت إلى المستشفى بأعراض تسمم من تناول الفروج والمايونيز ومجرثمة بـ (السالمونيلا) ولم تفلح الاجراءات الاسعافية الفورية في انقاذها حيث توفيت بعد دقيقتين من وصولها نظرا لصعوبة حالتها. كذلك توجهت دوريات مديرية التموين في ريف المحافظة الغربي لتلقيها معلومات عن أعراض مشابهة لأكثر من حالة أيضا ففي إحدى المناطق أكدت المحافظة انها أربع حالات فقط وردت بأعراض التسمم الغذائي فيما أكدت مديرية الصحة انها لم تتلق أو لم تصلها حالات تزيد على الحالات المذكورة سابقا. ولاحقا فقد اجتمع نصر ناصر نائب رئيس المكتب التنفيذي في المحافظة مع المعنيين بمديريات الصحة والتموين والسياحة والزراعة والدائرة الصحية بمجلس مدينة حمص لدراسة الظاهرة واتخاذ الاجراءات المناسبة والرادعة. دمشق ـ البيان