أكد رشيد مشهراوي مدير عام (مهرجان غزة الدولي للسينما والمسرح) ان افتتاح المهرجان في الفترة ما بين 16- 25 أكتوبر المقبل, مشيرا إلى انه سيكون تظاهرة من فنانين ومثقفين فلسطينيين, وعرب احتجاجا على الوضع السياسي الراهن. ونوه إلى ان المهرجان يسعى كذلك إلى المساهمة في تجسيد الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف على الأرض الفلسطينية من خلال مؤسسات ثقافية وفنية فاعلة. وأوضح ان فكرة المهرجان جاءت لتحقيق فرصة لتلاقي المبدعين السينمائيين والتلفزيونيين الفلسطينيين والمبدعين العرب, بهدف الحوار والمراجعة العلمية والتقييم للأعمال السينمائية. وأضاف: ان المهرجان يسعى لاتاحة فرصة سنوية منتظمة تجمع السينمائيين والمسرحيين العرب على أرض فلسطين, بالاضافة إلى حضور الجمهور الفلسطيني. مما يضفي الحيوية على المهرجان. وشدد على ضرورة تحقيق الاحتكاك الفني والثقافي بين المبدعين الفلسطينيين والعرب والأجانب, وذلك لتبادل الخبرات والمساهمة في تطوير السينما والتلفزيون في فلسطيني, وكذلك تشجيع المبدعين من الشباب الفلسطيني وخريجي معاهد السينما والتلفزيون والمسرح والاعلام. ورأى مدير عام المهرجان, ان دعم التقارب والتفاهم بين المبدعين الفلسطينيين وبين صناع السينما والمسرح في الدول العربية والعالم, إلى جانب عرض الأعمال المنتجة حديثا عرضا جماهيريا في اطار علمي وفني, سيسهم في تطوير التذوق الفني لدى جمهور الشعب الفلسطيني. وأوضح ان المهرجان سيتضمن العديد من المسارات, منها (فلسطين في عيون الآخرين) تعرض خلالها أفلام من فلسطين من اخراج مخرجين غير فلسطينيين وكذلك أفلام التهجير واللاجئين, وعرضها لأفلام طلبة معاهد السينما في فلسطين. منوها إلى انه ستقام في كل دورة من دورات المهرجان ندوات رئيسية عن مواضيع تتصل بصناعة السينما, بالاضافة إلى حلقات نقاش حول الأفلام المعروضة. يذكر انه تقوم على المهرجان وزارتا الثقافة والسياحة والآثار, اضافة إلى (جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني) وبلدية محافظة غزة, وتلفزيون فلسطين, وشركات الانتاج والتوزيع السينمائي والتلفزيون. كما تم تشكيل لجنة تضم فتحي عرفات, رئيسا, وعضوية يحيى مخلف, وكيل وزارة الثقافة, عبدالله حجازي, وكيل وزارة السياحة, عون الشوا, رئيس بلدية غزة. ومحمد القدوة محافظ غزة, وذلك لرصد الامكانيات اللازمة ليخرج المهرجان جديرا باسم فلسطين.