حذر خبير الماني أمس من اخطار اشعاعات الهواتف النقالة على الاطفال والشباب مشيرا الى ان اشعاعاتها المضرة وكثرة استعمالها تؤدى الى زيادة ونمو حجم تورمات سرطانية موجودة مسبقا في ادمغتهم. وعزا خبير الامراض السرطانية في مركز بحوث السرطان بمدينة هايدلبيرج الجنوبية كلاوس شليفر للصحفيين أمس التأثيرات السلبية لاشعاعات الهواتف النقالة على الاورام في دماغ الشباب والاطفال في الدرجة الاولى الى طبيعة انسجتهم التي قال انها تتغير بصورة مستمرة وسريعة وتكون بصورة خاصة معرضة للخطر. ونبه الخبير الى ان الاطباء المتخصصين بالامراض السرطانية لا يعتقدون حاليا بان المجال المغناطيسي الناجم عن موجات الاشعاعات التي تنطلق لدى استخدام الهواتف النقالة تعمل على اصابة مستخدميها بالسرطان. وكشف النقاب عن ان مركزه ينوي في مطلع الشهر المقبل البدء باعداد دراسة عالمية كبيرة وشاملة وتشمل 14 دولة حول ما اذا كانت لاشعاعات الهواتف النقالة تأثيرات على اصابة الجسم بالسرطان. وتوقع ان يتمكن مركزه الذي يعمل فيه كذلك خبراء دوليون من الاعلان عن نتائج هذه الدراسة في موعد حدد بنهاية عام 2003. كونا