يقوم العلماء بتطوير ساعة يد يمكن أن تحذر مرضى الربو من أنهم على وشك التعرض لنوبة, وستعمل الساعة كأنف آلية, تراقب مستويات غازات معينة تقوم بتهييج الشعب الهوائية, في الرئة مثل الأوزون وغاز الهيدروكربون غير المحترق وأكسيدات النيتروجين, وستقوم الساعة بتحذير مرتديها بوجود هذه الغازات مما سيسمح له باتخاذ إجراءات وقائية مثل البقاء داخل منزله أو التأكد من وجود الجهاز الذي يساعده على الاستنشاق. ويعتزم باحثون من جامعة بيرمينجهام بالمملكة المتحدة تصنيع الساعة باستخدام تكنولوجيا الأجهزة متناهية الصغر. وهذه التكنولوجيا ستسمح لهم بوضع العديد من الوظائف في أصغر مساحة ممكنة. وقال ريتشارد بالمر لمهرجان العلوم الذي تقيمه الجمعية البريطانية إن الأنف متناهي الصغر تعني أنه سيكون صغير الحجم ويمكنه التقاط روائح ستة غازات في وقت واحد. وأضاف ان المريض أثناء سيره يمكن للساعة استعراض الغازات الموجودة في الجو, والتي لا يعرف المريض بوجودها سوى بعد التعرض لنوبة ربو. وستعمل الساعة عن طريق قياس التيار الكهربائي الذي يسري في جزيئات الغاز الموجودة في وحدة من رقائق الكمبيوتر. ويتوقع بالمر أن يتم الانتهاء من صناعة هذه الساعة خلال خمس سنوات, وعلى الرغم من ارتفاع اسعار بعض الأجهزة متناهية الصغر بشدة, إلا أنه يعتقد أن سعر هذه الساعة سيكون في متناول المرضى. (بي. بي. سي أون لاين)