أكد العالم المصرى الدكتور أحمد زويل الحائز على جائزة نوبل فى الكيمياء اهتمام الرئيس حسني مبارك ببناء القاعدة العلمية والتكنولوجية فى مصر باعتبارها السبيل, الوحيد للحاق بركب التقدم ومواكبة التطورات التكنولوجية السريعة التى يشهدها العالم حاليا. وأضاف أن الرئيس مبارك حريص على اقامة كلية العلوم والتكنولوجيا فى مصر لإعداد الشباب المصرى على أعلى مستوى من العلم والتكنولوجيا لتحقيق طموحات مصر فى التقدم والتنمية والرخاء فى مختلف المجالات. وأكد الدكتور زويل فى محاضرة ألقاها الليلة قبل الماضية فى المركز الثقافى المصرى بباريس ان مصر تمتلك الكفاءات العلمية العالية فى مختلف المجالات.. كما أن لديها المقومات التى تؤهلها لان تصبح من الدول المتقدمة تكنولوجيا وأنه لابد من الاستفادة من هذه الكفاءات والعمل على إرساء روح الفريق لتحقيق التقدم المنشود. واشار الى أن القدماء المصريين كانوا أول من توصلوا لقياس الزمن والتقويم الشهرى والسنوى فى عام 4240 ق0م كما حقق العلماء العرب تقدما منقطع النظير فى مختلف المجالات منذ آلاف السنين. وقال الدكتور زويل ان التقدم العلمى والتكنولوجى لا يعرف الشعارات ولابد من العمل المتواصل على أسس علمية سليمة للحاق بركب التقدم والا فان البديل سيكون صعبا فى الوقت الذى يجرى فيه العالم لملاحقة التطورات التكنولوجية الهائلة التى تحققت خلال الخمسين عاما الاخيرة. أ.ش.أ