قالت صحيفة (صنداي تايمز البريطانية) أمس ان ارثر كونان دويل مؤلف شخصية شرلوك هولمز المخبر السري الشهير متهم في جريمة قد يصعب على هولمز نفسه حلها.. جريمة قام بها مؤلف يحظى بالاحترام قتل صديقه بعد ان سرق منه فكرة كتاب حقق نجاحا كبيرا. خلص الكاتب رودجر جاريك ستيل الى هذه النتيجة المثيرة استنادا الى تحقيق استمر 11 عاما نقب خلاله في عشرات الرسائل والوصايا وملابسات اخرى. وأضافت الصحيفة ان براين مور مراقب الشرطة السرية ورئيس فريق التحقيق في الجرائم الخطيرة امر باجراء تحقيق في هذه المزاعم. ويقول جاريك ستيل ان كونان دويل سرق فكرة واحد من اشهر رواياته عن شرلوك هولمز وهي رواية (مطاردة اسرة بسكارفيل) من صديقه برترام فليتشر روبنسون ثم سمه بمساعدة جلاديز زوجة روبنسون التي كان كونان دويل على علاقة بها. وقال جاريك ستيل في كتاب بعنوان (منزل اسرة بسكارفيل) ان تفاصيل قصة المطاردة التي اتت على افراد الاسرة نقلت عن مخطوط رواية بعنوان (مغامرة في دارتمور) كتبها روبنسون قبل عام من صدور رواية كونان دويل. كما استعار كونان دويل اسم هاري بسكارفيل حارس حديقة منزل صديقه روبنسون لعنوان روايته. وقال جاريك ستيل لصحيفة (صنداي تايمز) : (على الارجح لم تكن الرواية ستظهر الى الوجود بدونه (روبنسون). والفضل نسب لمن لا يستحقه) . واضاف جاريك ستيل قائلا (تنامى الفتور بينهما. اذا ثبت بالدليل انه (روبنسون) مات مسموما سأتوق لمعرفة الحقيقة كاملة) . وجاء في السجلات الرسمية ان روبنسون توفي وعمره 36 عاما بعد اصابته بالتيفود عام 1907 بعد ستة اعوام من صدور رواية المطاردة وبعد خمس سنوات من حصول كونان دويل على لقب فارس. وترفض جمعية شرلوك هولمز مزاعم جاريك ستيل وتعتبرها (محض هراء) . رويترز