شهدت جراحة التجميل تطورا كبيرا فى السنوات العشر الأخيرة نظرا للمعطيات الجديدة فى تكنولوجيا الجراحة الطبية وطبيعة المواد المستخدمة. وجراحات التجميل التى ترفع المعنويات وتبعث الثقة فى نفوس المرضى من التخصصات الفريدة فى المجال الطبي لانها تشمل العديد من التخصصات الطبية الاخرى, فالجراح التجميلي يجب ان يلم بمعظم التخصصات الطبية حتى يؤدي عمله الجراحي على اكمل وجه. وتنقسم جراحة التجميل بمعناها العام الى ثلاثة اقسام, الاول اصلاح وتصحيح جزء من الجسم تعرض للاصابة نتيجة حادث او اعتداء او حرق او ما شابه ذلك فنتج عنه قطع او بتر او اعوجاج او تشوه. ومع التقدم والتطور فى علم التجميل اصبح اصلاح الكثير من هذه العيوب او الاصابات ممكنا اذا ما كان الطبيب ماهرا وتوافرت لديه التقنيات الحديثة. والقسم الثاني فى جراحة التجميل يشمل اصلاح العيوب الخلقية التى تولد مع الانسان وتسبب آلاما نفسية ومعوقات اجتماعية للمريض ويكون دور الجراح هو اخفاء هذه العيوب او تقليل اثارها بأكبر قدر ممكن. والمغالاة فى الجمال والامعان فيه يندرج تحت النوع الثالث من جراحة التجميل وهو يخضع لتقدير المريض والدكتور الجراح. وتشير الاحصاءات الطبية الى ان نسبة الرجال الى النساء من مرتادي عيادات التجميل هى رجل واحد مقابل اربع نساء حسب قول استشاري الجراحة والتجميل فى مستشفى البابطين للجراحة التجميلية الدكتور محمد الخلف. كونا