لم تكن لديها فرصة للدفاع عن نفسها والشائعات تطاردها في كل مكان بينما هي خارج مصر تشارك كعضو لجنة تحكيم في مهرجان سينمائي دولي بروسيا وعندما عادت من الخارج التقينا بها لترد على كل الشائعات التي تحاصرها. انها النجمة ليلى علوي التي تكلمت عن الخطوبة التي فشلت بسرعة, وقصة الزواج التي لم تكن لها أساس, وحقيقة السمنة التي أصيبت بها مؤخرا وهاجمها بسببها الكثيرون, وأسهم نجوميتها التي تراجعت, ومنافسة النجمات الشابات لها وغيرها من الاعترافات الصريحة جدا التي دافعت بها ليلى علوي عن نفسها. * في الفترة الأخيرة طغت أخبارك الشخصية على أخبارك الفنية فهل تراجعت أسهم نجوميتك؟ ـ ليس ذنبي أن تهتم الصحافة بأخباري الشخصية أكثر من اهتمامها بأخباري الفنية, وعندما فشلت خطوبتي من رجل الأعمال أكرم الحجار تصدرت صوري أغلفة المجلات وراحت كل صحيفة تفسر أسباب فشل الخطوبة على هواها, وعندما انطلقت شائعة سخيفة عن زواجي سرا من زميلي فاروق الفيشاوي لم يعد للصحافة حدث الا عن حقيقة علاقتي بفاروق بينما تمثيلي لمصر كعضو لجنة تحكيم في مهرجان دولي نشرته الصحف كخبر صغير في صفحاتها الداخلية ولذلك شعر البعض ان أخباري الخاصة طغت على اخباري الفنية في الفترة الاخيرة مع ان هذا غير صحيح, فأنا أعيش حالة نشاط فني ولم افقد نجوميتي كما يردد البعض وعندي بدل السيناريو عشرة. صفحة مغلقة * الفشل السريع لخطوبتك كان مفاجأة لكثيرين خاصة بعد أن ملأت الصحف تصريحات بأنك عثرت على فارس أحلامك فما أسباب الفشل الحقيقية؟ ـ لقد أغلقت هذه الصفحة تماما ولا أنكر انني أعلنت بالفعل عثوري على الرجل المناسب فأكرم كانت فيه صفات كثيرة طيبة تتمناها أية فتاة في شريك حياتها ولكن فترة الخطوبة دائما ماتكون اختبارا للمشاعر وأرى أن التفاهم بين الطرفين وفشل الخطوبة أفضل من فشل الزواج وكل شيء يخضع للنصيب ولا استطيع ان أخوض في تفاصيل فشل خطوبتي لأنها لا تخصني وحدي وانما هناك طرف آخر من حقه أن نحترم خصوصياته. * البعض ربط بين فشل خطوبتك وما تردد عن زواجك سرا من النجم فاروق الفيشاوي!! ـ أنا مندهشة من انتشار هذه الشائعة ولا أعرف لماذا لا يتحرى البعض الحقيقة قبل نشر أخبار تمس سمعتنا كفنانين ثم لماذا أتزوج سرا من فاروق أو غيره وأكثر ماضايقني أن هذه الشائعة انتشرت وأنا خارج مصر أشارك كعضو لجنة تحكيم في مهرجان دولي بروسيا وبدلا من احتفاء الصحافة بي لكوني صورة مشرفة لبلدي في الخارج إذا بها تهاجمني وتطلق علي شائعة لا أساس لها من الصحة وأنا لا أتهم كل الصحف على العكس هناك من سعوا للحقيقة ولم يجروا وراء الأكاذيب ولكنني غضبت لأنه لم تكن لدي فرصة للدفاع عن نفسي وأنا بعيدة عن مصر وأؤكد أنني لن أتزوج الا وسط أهلي وأصحابي سواء كان زواجي من داخل الوسط الفني أو خارجه. عقدة * بعد الخطوبة الفاشلة وشائعة الزواج السري هل مازلت تفكرين بالزواج؟ ـ ولما لا؟! الخطوبة الفاشلة لم تصبني بأية عقدة وشائعات الحب والزواج اعتدت عليها, وأنا انسانة رومانسية قلبي مفتوح دائما للحب ومازلت في انتظار الرجل المناسب الذي أكمل معه بقية العمر. * كيف تسمحين لوزنك بمثل هذه الزيادة الكبيرة التي لاحظها الجميع عليك مؤخرا؟! ـ أعترف ان وزني قد زاد مؤخرا لأن جسمي بطبيعته قابل للزيادة من أقل أكل لكن الزيادة ليست بمثل هذه الصورة التي ظهرت بها في اعلان فيلمي الأخير (رجل له ماض) فزوايا التصوير هي التي جعلتني أبدو أكثر وزنا مما أنا عليه خاصة أنني حريصة على صورتي في عيون الجمهور وفي عيون نفسي قبلهم.. عموما أتبع الآن رجيما وبدأت أجني ثماره بالفعل. * هل صحيح أن النجمات الشابات أخذن مكان جيلك على شاشة السينما؟ ـ هذا الكلام غير صحيح ومجرد ترديده يعني أن هناك صراعا بين جيلي والممثلات الشابات مع انه لا مجال أصلا للصراع فلا يوجد جيل يأخذ مكان الجيل الذي يسبقه فعندما ظهرت أنا ويسرا وإلهام شاهين لم نأخذ مكان نبيلة عبيد ونادية الجندي وانما كانت لكل منا أدوارها وبالمثل الجيل الجديد له أدواره فهناك مرحلة عمرية لا يمكننا أن نلعبها الآن وانما تناسب جيل منى زكي وحنان ترك أكثر وفي نفس الوقت أنا وجيلي لنا أدوارنا التي لا يستطيع غيرنا أن يلعبها وكلنا لنا أفلام اما تحت التصوير أو في انتظار العرض وهذه الأفلام أكبر دليل على أن أحدا لم يأخذ مكاننا. * وما الجديد لديك؟ ـ انتهيت مؤخرا من تصوير فيلم (نور ونار) مع فاروق الفيشاوي وأجسد فيه شخصية (شراقي) الصعيدية الطيبة التي تواجه الشر بالخير وقد كان النطق باللهجة الصعيدية في نفس الفيلم يمثل تحديا حقيقيا لي وأعتقد انني نجحت فيه وان كنت في انتظار رأي الجمهور والنقاد عند عرض الفيلم. * من تستشيرينه في اختياراتك الفنية؟ ـ لي أصدقاء مقربون ألجأ اليهم في الأوقات التي أشعر فيها بالحيرة تجاه عمل ما لأستعين بآرائهم التي أثق فيها ومن بين هؤلاء يوسف شاهين ونور الشريف لكن في النهاية القرار لي وحدي. * هل صحيح أنك تملكين قرى سياحية؟ ـ لقد سمعت هذا الكلام مثلكم بالضبط بل وسمعت أيضا انني أمتلك مشروعات استثمارية كبيرة ودائما أقول ياليت فأنا أفكر بالفعل في امتلاك مشروع لكن حتى الآن لا يوجد شيء من هذا. * وماذا عن شركة الانتاج التي تملكينها؟ ـ آخر فيلم انتجته كان (يامهلبية يا) وبعده بدأت السينما تعاني من مشاكل عديدة فتوقفت عن الانتاج ولكن شركتي مازالت قائمة وأتمنى العثور على سيناريو يحمسني للعودة للانتاج من جديد. القاهرة ـ أيمن الملاخ