قال سمير غنيم المشرف العام المصري على مشروع حماية السلاحف أمس انه تم تحديد افضل منطقة لتنمية السلاحف البحرية المعرضة للانقراض على سواحل البحر المتوسط والعمل على تكاثرها. وتنفذ جامعة قناة السويس المشروع بالتعاون مع جامعة لندن. واضاف غنيم وهو عميد كلية الزراعة البيئية بالعريش ايضا للصحفيين ان المشروع (قام بعمل حصر للسواحل المصرية من رفح حتى السلوم لمعرفة الاماكن المناسبة لوضع البيض ودراسة اوضاع السلاحف وحياتها المعيشية لضمان تكاثرها وزيادة اعدادها) . وأوضح ان المشروع انتهى الى ان افضل منطقة لتنمية وتكاثر السلاحف هي من رفح وحتى شرق بورسعيد. واشار الى وجود تعاون بين مصر وتركيا وقبرص واليونان في مجال حماية السلاحف البحرية اذ انه من الممكن ان تضع السلاحف بيضها في دولة وتتغذى في دولة اخرى موضحا انه سيعقد قريبا مؤتمر دولي بمشاركة هذه الدول لتبادل الخبرات في مجال حماية السلاحف. واضاف (التراجع في اعداد السلاحف بدأ منذ اوائل التسعينيات خاصة في منطقة الاسكندرية التي تعاني من الملوثات) . وأرجع تناقص اعدادها الى التوسع العمراني على الساحل وهدم اعشاش السلاحف وعمليات اصطيادها التي يقوم بها بعض التجار. ومضى يقول ان المشروع (توصل الى عدم وجود اعشاش في الدلتا او الساحل الشمالي لوضع البيض) . وقال ان السلحفاة تضع ما يتراوح بين 100 و150 بيضة وان عمرها يصل الى 40 عاما. رويترز