بعد ان حظرت الحكومة الكندية التدخين في الدوائر الحكومية تركز اجهزة الصحة حاليا على ممارسة الموظفين للتمارين الرياضية في اوساط العمل. وقال راديو كندا الدولي انه بعد ابتعاد موظفي المكاتب عن النشاطات الجسدية بسبب استخدام الكومبيوتر والاجهزة الحديثة اوصت الحكومة بمعالجة هذا الوضع الخاطئ الذي يسبب امراضا عديدة للموظفين. ويرى خبراء الصحة في كندا ان النشاط الجسدي في محيط العمل لا يحسن الوضع الصحي فقط بل وينعكس ايضا بشكل ايجابي على الانتاج ويفيد اصحاب العمل بشكل سواء. واكدوا ان تشجيع الموظفين على القيام بتمارين رياضية يخفض نسبة التغيب عن العمل وحالات الاكتئاب والحوادث بين العاملين. وقدم الناطق باسم المجلس الكندي للصحة والنشاط الدكتور ارت كونين عددا من التوصيات التي تشجع العاملين على ممارسة الرياضة في دوائر العمل. وقال ان المؤسسات شجعت في غضون السنوات العشرين الماضية موظفيها بصورة غير متعمدة على عدم ممارسة النشاطات الرياضية مشيرا الى تسديد المؤسسات لنفقات مواقف السيارات للموظفين. ويطالب الدكتور كونين بتوفير مواقف آمنة للدراجات وتخصيص ايام لممارسة الرياضة في العمل والزام الموظفين باستخدام السلالم العادية بدلا من المصاعد الكهربائية وتخصيص فترات للنشاطات الجسدية خلال الاجتماعات التي تدوم لساعات طويلة. وتقول الاحصائيات الكندية ان 63 بالمئة من الموظفين الكنديين لا يمارسون اي نشاطات جسدية. كونا