تقدم فرقة (مسرح الشباب) التابعة للهيئة العامة للشباب والرياضة الليلة مسرحية الفيل للمخرج جابر محمدى على مسرح الشباب بوسط القاهرة فى اطار الدورة ال 12 لمهرجان المسرح التجريبى, بمشاركة 57 فرقة تمثل 46 دولة عربية واجنبية. ويرأس الوفد الكويتى رئيس مسرح الشباب بالهيئة العامة للنشاط الرياضى عبدالله عبدالرسول ويشارك فى المعرض المسرحى مجموعة من المسرحيين الشبان الهواة الذين تحملوا أعباء المسئولية فى هذا العمل والذين يمثلون جيلا من المسرحيين الشباب المؤمن برسالة المسرح. ويتعامل العرض الكويتي الذى سبق ان فاز بالجائزة الكبرى فى مهرجان الكويت المسرحي الرابع هذا العام مع السينوغرافيا من خلال الاضاءة والتعبير الحركي ويقدم رؤية جديدة لهذا العنصر الذى قدم اكثر من مرة. ومن المنتظر ان يلقى العرض الكويتي اقبالا جماهيريا من جانب النقاد والمهتمين بشئون المسرح العربي خاصة وان المسرحية تقدم برؤية ثانية ينتظر الجميع التعرف عليها وتقييمها وعلى مدى ما لحق الحركة المسرحية الشبابية فى الكويت من تطور. ويعد التجريب المسرحي لغة عصرية جديدة يعبر كل واحد فيها بلغة تعبيرية خاصة غالبا ما تكون بحركات جسدية وهى لغة مختلفة عن الاداء المسرحى الكلاسيكى الذى اعتدنا عليه ومع هذا فالتجريب مازال جديدا على المسرح العربي. تتمثل المشاركة العربية فى اطار المهرجان التجريبى الذى بدأ فعالياته يوم الجمعة الماضى بمشاركة 14 دولة تقدم اعمالها بشكل يحاول الاستفادة من التجارب العالمية فى مجال المسرح التجريبى ولكنه ومن خلال العروض التى قدمت لايتناسب مع التطور الكبير الذى شهده التجريب المسرحى العالمى خلال السنوات الاخيرة. اما العرض السعودي (لعبة الكراسي) للمخرج احمد الاحمدى يحاول ان يبحث عن علاقة جديدة بين الظل واللون فى حركة السينوغرافيا التى تملأ الفضاء المسرحى وعلى نفس المجال قدمت فرقة افروديت المغربية عرض حديقة الحيوان الذى يعرض مغامرة سينوغرافية ورؤية اخراجية جديدة من خلال الضوء واللون. وللدول العربية نصيب فى التجريب من خلال التراث فيقدم اليمن عرض شهرزاد للمخرج عمر عبدالله بالفرقة الوطنية للمسرح الذى يقدم تجربة لخلق مسرح معاصر. وتأتى المشاركة الاردنية بعرض (عرار نشيد الصعاليك) للمخرج عبدالكريم الجراح الذى استطاع ان يوظف الطقوس الدينية والجنائزية بعد تحميلها مضامين حديثة على ايقاع موسقى شرقى لها علاقة بالتراث الاردنى. وتشارك البحرين بعرض (الصراع) لفرقة مسرح الجزيرة وهى تجسد ملامح التجريب من خلال لغة الجسد والتواصل بين الحركة وسينوغرافيا الاضاءة. وتقدم سوريا عرضا يركز على علاقة حركة الممثل بالفراغ المسرحي. وعلى الرغم من حداثة المسرح العربى بالنسبة للمسرح العالمى فانه يحاول جاهدا ان يجد له طريقا مستقلا حيث عاد بعض القائمين على العمل الابداعى المسرحى العربى الى الاصول التاريخية والفولكلورية لينهلوا منها موضوعاتهم واستطاعوا ان يحققوا قدرا من النجاح. ولم تحظ كل العروض باقبال جماهيرى حيث ان العروض اليومية لاتقل عن 17 عرضا تقدم عل عدة مسارح وفى توقيت واحد تقريبا مما دفع الجمهور لحضور عروض دول بعينها فحظيت فرقة الولايات المتحدة الامريكية والمانيا وفرنسا وانجلترا وايطاليا واسبانيا باقبال جماهيرى وذلك نظرا لتاريخها المسرحى. يذكر ان مصر تشارك فى المهرجان بعرضين هما الملك العريان تأليف واخراج احمد حلاوة والعرض الثانى فهو حيث تحدث الاشياء للمخرج محمد شفيق. كونا