اعلن صندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) امس الأول في دكا ان اكثر من مليوني طفل قتلوا في الحروب خلال السنوات العشر الماضية فيما اصيب ستة ملايين اخرون بجروح او اصبحوا معاقين مدى الحياة. وجاء في الارقام التي نشرتها يونيسيف قبل مؤتمر حول الطفولة سيعقد بين 10 و 17 سبتمبر الجاري في وينيبيج (كندا) ان اكثر من مليون طفل اصبحوا يتامى خلال العقد الماضي او افترقوا عن اهاليهم فيما طرد 20 مليون طفل من منازلهم بسبب الحرب. وقدرت يونيسيف بحوالي 300 الف شخص عدد الشبان الذين تقل اعمارهم عن 18 عاما وتورطوا في 30 نزاعا مسلحا في كافة انحاء العالم بصفتهم جنودا او حمالين او سعاة بريد او استعبدوا جنسيا. وسيشارك وزراء من 60 دولة في مؤتمر وينيبيج وسيبحثون في سبل حماية الاطفال من عواقب الحرب. وستشارك ايضا في المؤتمر جارسا ماشيل زوجة رئيس جنوب افريقيا السابق نليسون مانديلا وسامورا ماشيل ارملة اول رئيس لموزمبيق بالاضافة الى مديرة يونيسيف كارول بيلامي. ومن المتوقع عقد لقاء بين المشاركين في المؤتمر وخمسين طفلا غالبيتهم من كندا سيقومون بعرض اقتراحاتهم على الوزراء. أ.ف.ب