شعر: حمد بن خليفه أبو شهاب لك التّهاني بالشفا والسّلامات من القلوب اللى مقرّك حشاها زال العنا من فضل رب السّماوات والحمد, له نفسك بْلطفه شفاها صَحتْ بْصِحّتك النفّوس العليلات وانزاح عنها كل همٍ عراها سلامتك.. بردْ وسلامْ ومسَرّات بشايرٍ سرّت ديارك نباها سلامتك.. عيدٍ لشعب الإمارات من شرقها النائي إلى منتهاها سلامتك.. نَفْحةْ نسايم وراحات لقلوبنا يا منتهى مبتغاها لِلناسْ في دنيا المخاليق غايات وكلٍ لنفسه في حياته هواها وانْتِهْ لكلّ النّاسْ روضٍ وجنّات خيرك شمل كل بقعةٍ من ثراها وانت الفريد اللّي لسعيك علامات يِنْوِر على كل البسيطه ضياها يا مْحَوّلٍ صَحْرا الإمارات واحات لين أصبحت ترقص طرب وَا حلاها غَرَسْت بكفوفك جميع المساحات ما صد عزمك صيفها أو شتاها الاشجار لو تَنْطِقْ بدَتك بْسلامات وتحدّثت عن زايد اللي رعاها لك وِد ما ناله من النّاس من فات ولا من بقى فوق الثّرى في ذراها حبك كثـر فضلك على كل الاوقات يا كثـر فضلك في الشعوب وقراها تبذل على قرب المدى والمسافات من كف يمنى ما يوقّف عطاها يا فخرنا يا ذخرنا في الملمّات يا رافعٍ لشعوبنا مستواها من بك نقيسك من ملوك وحكومات يا شمس تسبح وحدها في فضاها يا بوخليفه يا كبير المروّات يا مسندي نفسي لنفسك فداها يا شوق من تسلب عقولٍ زكيّات باعيانها اللي في لحظها بلاها يا طيبها يا زينها في الخوندات يا حسنها الفايق على من سواها حيّتك يا زايد بخير التحيّات واهدتك من فيض المشاعر ثناها