قال استطلاع للرأي اجراه معهد جالوب نشر امس الأول ان نصف الامريكيين تقريبا يرون ان الجريمة في الولايات المتحدة اكثر منها قبل عام مضى رغم ان الاحصاءات الرسمية تبين انخفاضا تاريخيا في الجريمة استمر ثماني سنوات. وبين الاستطلاع ان 47 بالمئة ممن اجابوا على سؤال عما اذا كان معدل الجريمة في البلاد اكثر ام اقل منها قبل عام قالوا ان هناك جريمة (اكثر) بينما قال 41 بالمئة انها (اقل) . ونسبة 47 بالمئة هى ادنى نسبة يسجلها جالوب منذ ان بدأ طرح السؤال في الاستطلاعات في عام 1989 عندما قال 84 بالمئة انه كانت هناك جريمة اكثر وقال خمسة بالمئة انها اقل. وقال فرانك نيوبورت رئيس تحرير صحيفة (جالوب بول) (يفترض هذا انه رغم كل الاحصاءات الرسمية فان انتقال الامريكيين الى حيث يكونون مستعدين لان يسلموا بأن الجريمة اقل, يتطلب وقتا طويلا) . واشار مكتب التحقيقات الاتحادي في الخريف الماضي الى ان الجريمة تراجعت سبعة في المئة في عام 1999 لتنخفض للعام الثامن على التوالي مسجلة اطول مدة لانخفاض الجريمة في تاريخ الولايات المتحدة. الا ان معدل الجريمة ظل اعلى من مستويات مقررة في بلدان صناعية اخرى كاليابان او تلك الموجودة في اوروبا. واستند الاستطلاع الذي اجرته المنظمة التي تتخذ من برينستون بولاية نيو جيرسي الى مقابلات هاتفية مع عينة قومية اختيرت عشوائيا تضم 1012 شخصا بالغا اعمارهم 18 عاما واكثر. واجري في الفترة من 28 اغسطس والخامس من سبتمبر وكان هامش الخطأ ثلاث درجات مئوية ايجابا وسلبا. وقال نيوبورت ان 67 بالمئة من الامريكيين يعتقدون ان لوس انجلوس مدينة (غير امنة) كمكان للعيش او الزيارة تبعتها ميامي (65 بالمئة) ونيويورك (64 بالمئة). ويختلف محللو الجريمة حول اسباب التراجع في الجريمة الذي سجله مكتب التحقيقات الاتحادي وادارات الشرطة في انحاء البلاد. رويترز