افاد تقرير نشره امس الاول احد مراكز البحوث ان التلاميذ الامريكيين لا يقرأون افضل من سابقيهم في السبعينيات وان مستواهم في الرياضيات تقدم منذ تلك الفترة لكن (بسرعة السلحفاة) . وقال ابرز واضعي التقرير توم لوفلس مدير مركز براون حول التعليم الامريكي بمعهد بروكينجز (ان التقدم منذ 1971 على كافة مجموعات العمر (9 و13 و17 سنة) كان ضئيلا) . واكد ان ولايات عديدة اولت اهمية كبيرة للرياضيات والعلوم على حساب تعليم القراءة وقال (على المستوى الثقافي في الوقت الراهن, هناك اهتمام اقل بمحو الامية) . واضاف التقرير انه حتى ولو حقق الطلبة تقدما واضحا في بعض فصول الرياضيات ولا سيما في حل مسائل علم الهندسة لكن في المقابل تبقى (نتائجهم في الحساب تتسم بالركود وربما تتراجع شيئا فشيئا) وان (عددا من التلاميذ في سن الثالثة عشرة لا يملكون الاسس اللازمة لدراسة الجبر) . وفيما يخص الالمام بمعرفة عامة للرياضيات فان الطفل الامريكي يعرف في الوقت الراهن في سن التاسعة ما كان يعرفه في سن العاشرة العام 1973 وفي الثالثة عشرة ما كان يعرفه في الرابعة عشرة. وبالتالي فان التقدم يحصل ببطء كثير (وبسرعة السلحفاة) كما خلص التقرير. واستند واضعو التقرير الى عدة فرضيات لشرح هذا التقدم الضئيل ومن بينها: طرق تعليم اقل نجاعة من بلدان اخرى ونقص الدروس في البيت, وكثرة النشاطات الرياضية او الموازية للدراسة (مثل العمل لأوقات محددة). وخلص التقرير الى القول ان بعض (جوانب الثقافة الامريكية هي التي توهن عزم المراهقين في النجاح المدرسي) . ـ أ.ف.ب