فقدت (نيسي) , وحش بحيرة (لوخ نيس) في اسكتلندا, أي خصوصية كانت تتمتع بها امس عندما بدأت شركتان اسكتلنديتان عملية مراقبة تحت الماء على مدار 24 ساعة طوال العام تجري إذاعتها على شبكة الانترنت. وسيكون بوسع مراقبي نيسي في كافة أنحاء العالم المشاركة في البحث عن الوحش عن طريق كاميرا الشبكة العنكبوتية في بحيرة لوخ نيس بالقرب من إنفيرنس. وقامت شركة اسكتلندا أون لاين بالاشتراك مع شركة لوخ نيس ماركتينج بتثبيت الكاميرا التي تستطيع التقاط الصور تحت الماء في قاع البحيرة في موقع بالقرب من الاماكن التي شوهد فيها الوحش سابقا. وتم تصميم كاميرا التصوير تحت الماء لدعم كاميرا التصوير السطحي التي تم تثبيتها على ضفاف بحيرة لوخ العام الماضي بالقرب من قلعة أوركوهارت حيث وقعت معظم المشاهدات. وقال بات كيلي المسئول بشركة اسكتلندا أون لاين: (لقد بدأنا عملية الكاميرا السطحية في أبريل عام ,1999 وفي الخامس من يونيو عام 1999 حدثت أول مشاهدة لنيسي على الانترنت من جانب زوجين أمريكيين في تكساس) . وأضاف قائلا: (لقد ولد هذا قدرا كبيرا من الاهتمام في كافة أنحاء العالم ودفعنا إلى النظر في اختيار تحت الماء حيث أننا نعرف أن نيسي لا تظهر غالبا على السطح) . وجذب الموقع المخصص لنيسي على الانترنت أكثر من 800000 مستخدم من كافة أنحاء العالم منذ إنشائه. ويرجع البحث عن وحش بحيرة لوخ نيس إلى عام 565 ميلادي حيث يقال ان القديس كولومبا شاهده على ضفاف البحيرة في ذلك العام. وفي الثلاثينيات من القرن الماضي, أصبح جراح بشارع هارلي في لندن أول شخص يلتقط صورة لنيسي وبعد ذلك بثلاث سنوات بدأ أول بحث جاد عن الوحش من جانب سير إدوارد ماونتين بمساعدة 20 رجلا. وفي عام ,1969 استطاعت الغواصة بيسكس الاتصال بجسم كبير يبلغ طوله نحو 50 قدما ولكنه اختفى بمجرد الاقتراب منه ولكن في عام 1987 فشلت العملية التي أطلق عليها اسم ديبسكان في العثور على نيسي رغم استخدامها 24 قاربا مجهزة بأحدث الاجهزة التكنولوجية. وقد تواترت تقارير عن مشاهدة وحش لوخ نيس أكثر من 3000 مرة. ـ د.ب.أ