قام سكان مدينة اسبيرغ الدنماركية بمراقبة بيت دعارة متسترا بعيادة تدليك, يقع في حيهم بواسطة كاميرا فيديو والتقاط ارقام لوحات تسجيل سيارات رواده مما اضطره, الى اغلاق ابوابه وذلك بعد ان اعيتهم الحيل من عدم تحرك السلطات. ونصب السكان الذين استاءوا من قيام مومستين بولنديتين بفتح (عيادة تدليك) كاميرا فيديو في الشارع الذي يقيمون فيه محذرين الزبائن بواسطة يافطات من انهم تحت المراقبة. وتناوبوا ليلا نهارا لتسجيل ارقام لوحات السيارات مما ادى الى اختفاء جميع الزبائن ورحيل البولنديتين. الا ان رئيس شرطة اسبيرغ اولي ثركلسن ذكر السكان بان (المراقبة بواسطة كاميرا فيديو عمل غير مشروع) . ـ أ.ف.ب