تشهد المناطق القديمة في دمشق حركة ناشطة يقوم بها مستثمرون بهدف تحويل البيوت الأثرية القديمة إلى مقاه ثقافية ومطاعم من طراز خاص تقدم وجبات طعام وتقدم لوحات, فنية بعضها لكبار الفنانين التشكيليين السوريين هذا اضافة إلى تخصيص أركان للمكتبة وليس من النادر أن يعرض بعض الفنانين التشكيليين أعمالهم لمدة أيام وأسابيع. وحسب وزارة السياحة فإن استثمار البيوت الأثرية لأغراض سياحية وثقافية ظاهرة مفيدة ولكن بشرط واحد هو أن يتم احترام خصوصية هذه المنازل كقيم أثرية بحيث تصبح هذه الأماكن محطات للترويج البريء والفن وجزءا من جمالية دمشق. دمشق ـ البيان