الآن اصبح بامكان المصاب بالصداع العلاج بمجرد نقرة على فأرة الكمبيوتر. واظهر بحث عرض أمس ان اختبارا لتقويم الصداع يمكن ان يساعد المرضى والاطباء على تحسين تشخيص وعلاج واحد من اكثر الامراض شيوعا. وطورت شركة كواليتيميتريك بالاشتراك مع عملاق الادوية جلاكسو ويلكام برنامج اختبار اثر الصداع وهو استجواب على الانترنت يقيس مدى شدة الصداع واثره. واظهرت اربع دراسات قدمت في مؤتمر صداع 2000 في لندن ان البرنامج ساعد على تقويم درجة خطورة الصداع لدى اكثر من الف مريض وتشخيص حالات الصداع النصفي. ويمكنه ايضا ان يساعد في رصد مدى التحسن في حالة المريض بمرور الوقت. وقال اندرو دوسون من مستشفى كينجز كوليدج في لندن (اعرف ان العديد من المرضى لا يحققون مستوى الحياة الذي يتوقعونه ويعانون دون مبرر) . وأضاف في بيان (واحدة من المشكلات الرئيسية هي ان العديد من مرضى الصداع يجدون من الصعب شرح مدى الضرر الذي يلحق بهم بسبب الصداع للاطباء. واساليب التقويم الجديدة من هذا النوع ستحسن الوضع بدرجة كبيرة) . ويقيس الاختبار شدة الصداع والى اى درجة يحد من قدرة الانسان على العمل. ويعاني نحو 96 في المئة من النساء ونحو 91 في المئة من الرجال من انواع مختلفة من الصداع على مدى حياتهم. وتتراوح شدته من مجرد شعور بعدم الارتياح الى حد ألم يشل الحركة تماما. وقد يكون الصداع نتيجة لمشكلة بسيطة او انذارا بوجود مشكلة خطيرة مثل ورم. ويحضر نحو الفي طبيب وخبير طبي ومريض صداع المؤتمر الذي يستمر خمسة ايام وترعاه منظمة الصحة العالمية. رويترز