افادت صحيفة (التايمز) امس ان تريفور ريس جونس الحارس السابق للاميرة ديانا والناجي الوحيد من حادث السير الذي اودى بحياة اميرة ويلز في اغسطس 1997 في باريس, بدأ حياة جديدة في تيمور الشرقية احد البلدان الاكثر خطرا في العالم. ووقع الحارس السابق للاميرة وعشيقها عماد الفايد, عقدا لمدة عام للعمل نائبا للمسئول عن الامن لدى الامم المتحدة في سوي, بحسب الصحيفة. وتشهد هذه المدينة مواجهات بين الميليشيات المسلحة قتل خلالها اثنان من عناصر الامم المتحدة بحسب المصدر نفسه. وتسلم ريس جونس البالغ من العمر 32 عاما, والذي كان ايضا عنصرا في فرق المظليين البريطانيين مهامه الجديدة في الرابع من اغسطس الماضي بعد اسابيع من زيارته للمرة الاولى ضريح الاميرة ديانا في الثورب في انجلترا. وفي سوي, يعيش الحارس السابق في مبنى بسيط سبق ان استهدفته الميليشيات بالقصف وقد يتعرض للاصابة بالملاريا التي طاولت هذا العام ربع الجنود العاملين في هذا البلد. وكان ريس جونس اخضع لعمليات جراحية عدة اثر الحادث الذي اودى بحياة ديانا ودودي الفايد وسائق السيارة الفرنسي هنري بول في 31 اغسطس 1997 في باريس واصيب آنذاك الشاب بجروح بالغة وتشوهات. وبعد الحادث, اقام ريس جونس مع عائلته واستأنف العمل في شركة متخصصة بشئون الامن غير ان الحارس السابق قال لصحيفة (ديلي تلجراف) ان هاجس موت ديانا لا يزال يؤرقه وانه كان يفضل ان يموت عوضا عنها. ـ أ.ف.ب