ذكرت صحيفة (ديلي تليجراف) امس أن قاموسا جديدا يصدر عن دار (بنجوين) للنشر في غضون الاسبوع الحالي قد يثير استياء المتحمسين لتنقية الانجليزية من الالفاظ العامية لاحتوائه على عدد كبير منها تحت تصنيف (لغة غير رسمية). فالمئات من الكلمات التي أوردها قاموس (بنجوين) في طبعته السابقة التي صدرت قبل 14 عاما باعتبارها من كلمات العامية الانجليزية تصنف في الطبعة الجديدة من القاموس باعتبارها كلمات دارجة وان كانت غير رسمية. ونسبت الصحيفة لنايجل ويلكوكسون محرر قاموس (بنجوين) الانجليزي قوله (في آخر مرة تصدر فيها بنجوين قاموسا كانت كل تلك الالفاظ تعتبر عامية) . وكان هذا تحذيرا للناس من استخدام تلك الالفاظ إذا ما رغبوا في أن يؤخذوا على محمل الجدية في أكثر الاوساط في المجتمع. ويضيف (إن تصنيف تلك الكلمات حاليا كغير رسمية, يظهر تغيرا رئيسيا في اتجاهاتنا. وقد يظل من غير الحكمة أن تستخدم تلك الكلمات في تقرير عمل أو مذكرة محامي غير أنها أصبحت الان جزءا من الانجليزية بصورتها العامة) . يذكر أن التلفزيون والسينما والصحف والمجلات ساهمت كلها في نشر الالفاظ العامية لا سيما بين صغار السن. وقال مجمعو كلمات القاموس الجديد ان مدى تكرار استخدام الكلمة الواحدة في المواد المطبوعة أو ظهورها على الشاشات هو العامل المتحكم في الوضع الممنوح لها في القاموس. ومن بين الكلمات التي أضيفت على القاموس كلمة (بلابر) التي تصف الشخص البدين و(كرامبت) التي تصف شيئا محل رغبة شهوانية. وقال جون ليستر من حملة (الانجليزية السهلة) تعليقا على النبأ (في الكثير من الاحيان تجد أن القواميس يمكن أن تتسرع قليلا في إضافة الكلمات الجديدة, خاصة وأن اللغة تتغير بسرعة كبيرة حاليا بحيث توجد دائما مخاطرة أن يتوقف استخدام الكلمات قبل نفاد طبعة القاموس من الاسواق) . وعلقت الصحيفة على الحالات التي يحدث فيها ذلك بأن قاموس (بنجوين) قد يصفها بأنها (فاد سيرفينج) وهي لفظة عامية جديدة أضيفت إلى القاموس وشرح معناها بعبارة (تتبع أحدث النزعات بإصرار وبلا مبرر) . ـ د.ب.أ