الفرعون مرنبتاح هو ابن الملك رمسيس الثاني حاكم مصر ولكنه لم يحقق شهرة وقام البناء فى عهده باغتصاب بعض أحجار أمنحتب الثالث لبناء معبده وأنه أثار جدلا بين علماء الاثار, حول ما اذا كان هو فرعون الخروج الذى طارد نبى الله موسى عليه السلام - أم رمسيس الثانى ولكن هناك تأكيدا من بعض المسئولين في هيئة الآثار على أن مرنبتاح هو فرعون الخروج حيث لم يكن لديه أبناء وأنه عثر داخل مقبرته على لوحة تشير الى اسرائيل. وتشير الدراسات التاريخية أنه عثر عليه غارقا الامر الذى يؤكد أن فرعون الخروج هو الفرعون مرنبتاح وليس رمسيس الثاني الذى أكتشفت أخيرا مقبرة كبيرة لعدد من أبنائه فى محافظة سوهاج جنوب مصر. وكان المجلس الاعلى للآثار قد وافق مؤخرا على الاقتراح المقدم من مدير المعهد السويسرى للآثار الدكتور هورست بارتز لبناء متحف مفتوح يتضمن مركزا للمعلومات خارج المعبد الجنائزي للملك مرنبتاح فى مدينة القرنة بالاقصر على مساحة 200 متر مربع وعلى طراز معماري فرعوني. وطالب بارتز فى اقتراحه بأن يضم المتحف عددا من الآثار المنقولة والقطع الاثرية من عصر الملك مرنبتاح الى جانب مجموعة من الخرائط المجسمة والصور التى تحكى أحداث العصر والحياة السياسية والاجتماعية فى مصر الفرعونية فى ذلك الوقت والذى يكتسب أهمية تاريخية خاصة أن بعض النظريات تنسب خروج اليهود من مصر الى عصر رمسيس الثاني. يذكر أن البعثة الاثرية المصرية - الامريكية العاملة بحفائر سيناء كانت قد عثرت مؤخرا على كشف أثرى جديد يتضمن نقشا للملك مرنبتاح أحد ملوك الفراعنة فى عصر الدولة الحديثة بمنطقة آثار تل البرج على بعد 10 كيلومترات شرق قناة السويس. وبهذا يضاف اسم الفرعون مرنبتاح الى قائمة الملوك الفراعنة الذين كشف عن آثار لهم بطريق حورس الحربى بمنطقة سيناء وهم تحتمس الثالث وسيتى الاول ورمسيس الثاني وتحتمس الاول ورمسيس الثالث مما يدعم ويؤكد اهتمام الفراعنة بالحدود الشرقية لمصر. كونا