كشفت والدة الاميرة الراحلة ديانا لاول مرة أمس كيف اضطرت لالتزام الصمت بشأن مقتل ابنتها حتى يتسنى ابلاغ زعماء الدولة بالخبر. واضافت فرانسيس شاند كيد في اول حديث لها عن ليلة وفاة ديانا في حادث سيارة مروع قبل ثلاث سنوات في باريس انها علمت بالخبر قبل اعلانه رسميا بساعة. واضافت في مقابلة لها مع صحيفة ديلي اكسبريس (يتطلب البروتوكول ابلاغ زعماء الدولة بالخبر قبل اعلانه رسميا. لذا تركوني في حالة يرثى لها من الانتظار لمدة ساعة وانا اعلم انها ماتت ولكنني لا استطيع طلب المساعدة من اي صديق) . واردفت كيد (جلست بالفعل امام التلفزيون وانا اقول (هيا.. هيا.. اخبروا العالم)) . واضافت والدة ديانا في حديثها انها لم تذهب الى باريس لمصاحبة جثمان ديانا في طريق عودته الى الوطن حيث لم يطلب احد منها ذلك. وقالت انها قضت معظم وقتها في الاسابيع التي تلت الحادث وحيدة في منزلها بجزيرة اسكتلندية نائية رغم قلق اولادها عليها وشعورهم بحاجتها الى من يؤنس وحدتها. واضافت (كنت بحاجة للوحدة) . وقالت انها منذ رحيل ديانا كرست نفسها للابقاء على ذكرى ابنتها. واوضحت (انني واولادي متفقون تماما على الحفاظ على ذكراها والعناية بوليام وهاري) في اشارة الى ابني ديانا الاميرين وليام وهاري من زواجها الفاشل بولى عهد بريطانيا الامير تشارلز. وقالت كيد (لم ابك سوى مرة واحدة في العلن منذ وفاة ديانا. اعرف ان هذا لا يهم لكنني شعرت دائما انني لو بدأت فربما لن اتوقف ابدا) . رويترز