شعر: الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان الصّبْح لاح وْحزن ليلي تجلّى يومٍ لفى المرسول باجمل بشاره (زايد) حبيب الشعب طاب وْتحلّى وْسلّمْه ربّ الكون م الشر وْجاره سجدت للرحمن شكْرٍ لفضله وْدعيت لاعظم جَدّ باصْدق عبارة يا الله تحَفْظه شيخنا وْتستظلّه بالخير وْيبْلغ بالسلامه لْدِياره الشوق وقّد بي لشوفه وْتِصَلّى والقلب حَنْ لمَجلسه والزياره والحزْن من كل المآقي تِوّلى والليل غيّب والمنى في نهاره من يوم قالوا (زايد) الخير هلاّ مثل البدر ينْعم في شامخ مساره يا دار غَنّي واطْربي لْمن تِعلاّ عالي سماوات الأمم والحضاره قايد وطنّا شيخنا الفَذ لاجله نبذل عظيم التضحيات بجساره وا سعْد قلبي يوم علْمك تِجلى يابَهجَةْ أيامي وْهَلي بالبشاره يعْلِك هَنِيّ الحال يا شيخ واعلى وْيَحْفَظْك ربّ العَرْش من كلّ ضاره انتَ نِظير العين يا بوي واغْلى وانتَ لِقلبي الروح يا نور داره عوّد علينا العيد والكلّ شلّه الشوق في شوفك بلَهْفه وْحراره هذا وخَتم الجيل نرجس وفِلاّ باجْمل تحيّه لْحَضرتك واعْتِذاره