وضعت (باكارد) , احدى اجمل السيارات الامريكية التي اختفت في الخمسينات, على شبكة الانترنت بحثا عن مستثمر يسعى الى بعث اسطورتها الآفلة. وطرحت هذه السيارة التي جسدت رمز الاناقة, ونافست الكاديلاك في اوج تألقها, في المزاد على موقع (اي-باي) الامريكي للمزادات وسيستمر حتى الرابع من سبتمبر الجاري. ولا يراود ذهن الشركة الصغيرة مالكة (باكارد) , في فنيكس (اريزونا, جنوب), سوى فكرة واحدة قوامها بيع مبتكرات التكنولوجيا. وقال مدير الشركة روي جاليكسون الاختصاصي في الهندسة الميكانيكية منذ 30 عاما, (طالما وجدت السيارات الجيدة هوى في نفسي ولا سيما منها باكارد) . واضاف جاليكسون الذي تلقى دعم كثير من عشاق هذا الطراز, من اوروبا والغرب الامريكي, (اليوم, يخالجنا شعور قوي بضرورة طرح باكارد جديدة في الاسواق) . وبلا توقف, تعمل شركته التي تحمل الاسم نفسه للشركة الشهيرة (باكارد موتور كار كومباني) , على تصميم (باكارد) جديدة مستوحى من الخمسينيات لادخال الاسطورة في رحاب القرن الحادي والعشرين. لكن هذه الفكرة الجسورة ليست جديدة في الواقع. ففي ,1998 دفعت مجموعة من المستثمرين 17 مليون دولار لاحياء طراز (انديان) للدراجات النارية التي كانت تنافس دراجات (هارلي-دافيدسون) في مطلع القرن العشرين. وكشف روي جاليكسون ان (باكارد الجديدة ستتمتع بمميزات الجودة نفسها والسحر التي جعلت من باكارد القديمة قبلة الانظار) . واوضح جاليكسون الذي اتخذ من الصبر حليفا (نحتاج الى سنتين تقريبا للانتقال الى الانتاج بعد توافر الاستثمارات) . ـ أ.ف.ب