أفادت دراسة اعدتها جامعة واشنطن في سياتل (شمال غرب الولايات المتحدة) ان الاطفال الذين يعيشون في عائلات يتبادل أفرادها العنف الكلامي والجسدي يواجهون احتمالات اكثر من غيرهم للتدخين لاحقا. وجاء في الدراسة التي اعدت على مدى 35 عاما ان احتمال التدخين يزيد بنسبة 24% لدى النساء اللواتي ترعرعن في عائلة تشهد عنفاً كلامياً. وترتفع هذه النسبة الى 28% لدى الرجال الذين امضوا طفولتهم في عائلات وشملت الدراسة عادات اكثر من 3200 شخص حيال التدخين. وقد تم استطلاع هؤلاء الاشخاص في نهاية دراستهم الثانوية في 1957 ومن ثم في 1975 وفي 1992 في سن 51-52 عاما. واظهرت نتائج الدراسة ان العيش في عائلة مفككة او فقيرة لا تأثير له على التدخين لاحقا. من جهة اخرى تبين ان ثلثي النساء اللواتي دخن خلال فترة من حياتهن اقلعن عن هذه العادة في سن 51-52 عاما في حين ان ثلاثة ارباع الرجال اقدموا على هذه الخطوة. وافادت الدراسة اخيرا ان احتمال التدخين لدى الاشخاص الذين يقطنون المدن يزيد بنسبة 41% مقارنة مع الاشخاص المقيمين في الريف. في حين ان الاشخاص المتدينين لديهم ميل اقل الى التدخين. ـ أ.ف.ب