مضت الذكرى السنوية الثالثة لرحيل الاميرة ديانا أميرة ويلز دون أن يكترث بها الكثير من الاشخاص داخل بريطانيا امس, حيث لم يتم إقامة أية مراسم تأبين بهذه المناسبة ولم تصدر أية تصريحات رسمية بشأنها. وفي واحد من المظاهر القليلة لإحياء ذكرى الاميرة, قام عدة أشخاص بوضع الزهور أمام قصر كنسنجتون في لندن, وهو مسكن ديانا السابق. وكتبت صحيفة (إندبندنت) أن (جماعة المعجبين) بديانا, التي حزن الملايين لوفاتها قبل ثلاثة أعوام, في تناقص مستمر. وأضافت الصحيفة أن صندوق ديانا الخيري, الذي كان يتلقى من قبل تبرعات تزيد عن 20 مليون جنيها في السنة, لم يتلق هذا العام سوى 500000 جنيه (727450 دولارا). وقالت إنجريد سيوارد رئيسة تحرير مجلة (ماجستي) التي تتتبع أخبار العائلة المالكة (لا يزال هناك مجموعة ضخمة من الاشخاص الذين يهيمون بها .. ولكن غالبية الناس كفوا عن النظر إليها كشخص كامل, وأصبحوا يرونها الان على أنها مجرد سيدة كانت تعيش في المكان والزمان غير المناسبين) . يذكر أن سيوارد نشرت مؤخرا كتابا عن الاميرة الراحلة بعنوان (الملكة ودي (ديانا)) . يقول أندرو ساميويلز, أستاذ علم النفس التحليلي بجامعة إسيكس, ان حالة اللامبالاة العامة بذكرى ديانا والتي عمت البلاد امس تعد مبالغة في رد الفعل تجاه العواطف الجياشة التي أظهرها الناس منذ ثلاثة أعوام. وأضاف (أعتقد أن الناس يشعرون الان بحرج عندما يسترجعون درجة الانفعال العاطفي الذي بدر عنهم وقت (وفاة ديانا). فها نحن قد أصبحنا نتصرف كبريطانيين مرة أخرى بل وبدرجة أكبر من ذي قبل) . يذكر أن ديانا لقيت مصرعها هي وصديقها دودي الفايد وسائقهما في حادث تحطم سيارتهما في باريس في 31 أغسطس عام 1997. ـ د.ب.أ