قرر رجل الاعمال المصري محمد الفايد أمس رفع دعاوى قضائية ضد المخابرات المركزية الامريكية (سي.اي.ايه) واجهزة اخرى مطالبا بالاطلاع على وثائق قد تلقي ضوءا على مقتل الاميرة الراحلة ديانا وابنه عماد الفايد في حادث سيارة بباريس عام 1997. وأعلن محامي الفايد مارك زايد أن موكله قرر رفع دعاوى قضائية ضد الـ (سي.اي.ايه) ووكالة الامن القومي ووزارتي الدفاع والعدل الامريكيتين. وقال المحامي الامريكي مارك زايد ان الدعوى ستتضمن طلب الحصول على بعض المعلومات ومن بينها اي تسجيلات لادارة الطيران والفضاء الامريكية (ناسا) للاتصالات الهاتفية التي جرت بين ديانا وصديقها عماد (دودي) الذي قتل معها في حادث سيارة مروع في احد انفاق باريس والذي يستبعد الاب حدوثه قضاء وقدرا. ورفض مارك مانسفيلد المتحدث باسم الـ (سي.اي.ايه) التعليق على الدعوى الى ان ترفع رسميا ويسمح للوكالة بالاطلاع عليها. لكنه استطرد قائلا (اي تلميح لتورط الـ (سي.اي.ايه) في هذه المأساة هو امر سخيف) . وحاول الفايد الذي يملك متاجر هارودز الشهيرة دون بادرة نجاح الحصول على الوثائق ذات الصلة بالقضية من خلال قضية رفعت امام محكمة امريكية اما الدعاوى الجديدة فترفع بموجب قانون حرية الحصول على معلومات. ويعتقد الفايد ان ابنه المسلم دودي وديانا مطلقة الامير تشارلز ولي عهد بريطانيا ووالدة الامير وليام الذي يحتل المرتبة الثانية في ولاية العرش بعد والده قتلا في اطار مؤامرة لمنعهما من الزواج. ويعرض الفايد قضيته في موقعه على شبكة الانترنت قائلا (اؤمن بشكل قاطع بان المؤسسة العنصرية في بريطانيا رأت علاقة (دودي وديانا) غير مقبولة تماما ومن ثم تآمرت مع المخابرات لقتلهما) . وهناك نزاع قديم بين الفايد والحكومة البريطانية التي رفضت منحه الجنسية مرارا. ويزعم الفايد ان الامير فيليب زوج الملكة اليزابيث ملكة بريطانيا ووالد تشارلز هو الذي دبر مقتل ديانا ودودي وان المخابرات الامريكية والبريطانية تتستران على الامر. ورفضت الحكومة البريطانية طلب الفايد اجراء تحقيق شامل في الحادث واحالته الى لجنة التحقيق الفرنسية التي خلصت الى ان الحادث وقع بسبب السكر البين لقائد السيارة التي كانت تقل الاميرة الراحلة وابن رجل الاعمال المصري. ومن المقرر ان ترفع الدعاوى امام محكمة جزئية امريكية اليوم الذي يواكب الذكرى الثالثة لمقتل ديانا ودودي يوم 31 اغسطس عام 1997. رويترز