اكتشفت عائلتان, احداهما رومانية والاخرى غجرية, ان واحدة من الابنتين التوأم لكل منهما استبدلت باخرى قبل ثلاثين عاما بسبب خطأ غير مقصود من القابلة في عيادة توليد في باكو, شرق رومانيا. وولدت ميوارا ودانييلا ناستازي, الرومانيتان, في العيادة نفسها بعد ايام من ولادة الغجريتين آنا وماريان اناش. ولكن ميوارا وآنا وضعتا في الحاضنة لاصابتهما بالمرض واضطرت اماهما الى مغادرة المستشفى قبلهما. وعندما عاد الاهل بعد ايام لاخذ طفلتيهما حدثت عملية التبديل غير المقصودة. وعاشت الفتاتان المستبدلتان حياة عادية كل في كنف العائلة المضيفة على بعد بضعة كيلومترات. ويؤكد الاهل انهم استغربوا بداية اختلاف التوأم, فواحدة منهما كانت شقراء والاخرى سمراء. ويقول جينيكا ناستازي (اذكر انني اتهمت الطبيب حينها بانه اضاع ابنتي) . ولم يتم اكتشاف الخطأ الا الاسبوع الماضي من قبل طبيبة بيطرية صديقة لميوارا التقت دانييلا وصعقت للتشابه الكبير بين المرأتين. وتبين فيما بعد للشقيقتين ان لهما فئة الدم نفسها وانهما تستخدمان اليد اليسرى. ولكن العائلتين الفقيرتين اكدتا انهما لا تعتزمان تغيير الاوراق الثبوتية بسبب التكاليف الكبيرة المتوجبة. وتقول آنا معلقة بسرور (هذه القصة اكسبت كلا منا اختا جديدة) . ـ أ.ف.ب