ذكرت صحيفة (الرأي العام) الكويتية امس ان راكبا على احدى طائرات الخطوط الجوية الكويتية سافر واقفا خلال رحلة استمرت سبع ساعات من بانكوك الى الكويت, لانه لم يتوافر له مقعد على متن الطائرة. وقال الكويتي جاسم دشتي للصحيفة انه كان على وشك صعود الطائرة مع ابنه البالغ من العمر 10 سنوات, عندما سحب منه مدير المحطة في بانكوك بطاقة السفر لمصلحة مسافر ثان وصل متأخرا, فيما احتفظ الابن بمقعده. وقال رئيس المحطة ان دشتي كان مسجلا على لائحة الانتظار خلافا للمسافر الاخر. عندئذ اقترح المسئول في الشركة على ان يبدأ الوالد الرحلة وابنه على ركبتيه, وعادة ما يطبق هذا التدبير على الاطفال الذين تقل اعمارهم عن السنتين, على ان يجد مقعدا بين مقاعد افراد الطاقم, كما اضافت الصحيفة نقلا عن المسافر. واوضح جاسم دشتي (عندما هددني بالغاء المقعد (الوحيد) وافقت واضطررت مكرها ان احتضن طفلي لدى اقلاع الطائرة وتخيلت نفسي في باص من السالمية الى حولي (اثنان من احياء الكويت) وقلت يفرجها الله) . ولم يستمر هذا التدبير الا الوقت الذي استغرقه الاقلاع وكل مرة طلب قائد الطائرة من الركاب وضع احزمة الامان. واضطر دشتي الى البقاء واقفا طوال الرحلة اي نحو سبع ساعات. وذكرت (الرأي العام) ان المسافر الغاضب (ينوي تقديم شكوى) الى الجهات المختصة والمنظمات العالمية المعنية بسلامة الطيران لئلا يتكرر سيناريو الخطر الذي عاشه على مدى سبع ساعات. وردا على سؤال وكالة (فرانس برس) اكد ناطق باسم الخطوط الجوية الكويتية ان الوقائع المنشورة (لا تستند الى اي اساس) مضيفا ان الطفل لم يتجاوز السنتين وان الشركة لم تكن ملزمة بتأمين مقعد له. واضاف ان دشتي قام بالرحلة برفقة عائلته كلها وليس برفقة ابنه فقط وان مقعدا حجز له على متن الطائرة. واكد الناطق (لقد وصل متأخرا الى مطار بانكوك وحذره المسئولون انه لن يكون هناك مقعد للطفل) مشيرا الى ان الراكب قرر القيام بالرحلة مع معرفته التامة ان الرحلة لن تكون مريحة. ـ أ.ف.ب