استطاع صينيون شباب أن يفوزوا باعجاب و(دنانير) الجزائريين, وهم يبيعون على أرصفة الشوارع الجزائرية ساعات ونظارات وأغراضا أخرى, بعدما نجح الكثير من الأفارقة في خلق سوق لهم بالأسواق الجزائرية, خاصة بالمناطق الحدودية في الجنوب الجزائري, علما بأن الجزائر تشهد آلافا من طالبي اللجوء السياسي.