اقامت اكاديمية فنون وعلوم السينما دعوى قضائية ضد سمسار هدايا تذكارية لاسترداد تمثال اوسكار الذي منحته للمثلة جودي جارلاند بعد 60 عاما من فوزها به في تقدير خاص لقيامها بدور دوروثي في فيلم (ساحر اوز) . وتدفع الاكاديمية في القضية التي اقامتها امام محكمة لوس انجلوس العليا بان متجر الهدايا التذكارية المسمى ستار ويرز لا يحق له بيع تمثال الاوسكار على الرغم من ان زوج جارلاند السابق هو الذي اودعه اياه لوجود اتفاق موقع من قبل الممثلة الراحلة عام 1958. الا ان مارشا تيسلنج صاحبة المتجر اعربت عن اعتقادها بأن عملية البيع (قانونية تماما) وانحت باللائمة في هذا التقاضي على التشدد من جهة الاكاديمية المعروفة بحمايتها الضارية لصورة اوسكار. وقالت (اعتقد انهم كانوا يتتبعون هذا الاوسكار على وجه الخصوص منذ وقت طويل) . وتقول الاكاديمية التي تزعم حدوث خرق للعقد المبرم بينها وبين جارلاند ان العقد يعطيها الحق في شراء التمثال مقابل 10 دولارات قبل تقديمه لأي جهة أخرى. ولم ترشح جارلاند او فرانسيس جوم سابقا التي دخلت قلوب اجيال من الامريكان من خلال شخصية دوروثي صبية كانساس التي حملها احد المحتالين الى مملكة اوز السحرية في الفيلم الذي يعود الى عام 1939 لجائزة اوسكار بسبب ادائها. ولكن الاكاديمية منحت الفتاة التي لم تزل بعد في سن المراهقة في ذلك الحين اوسكارا خاصا عام 1940 (تقديرا لادائها المتميز كممثلة صغيرة سنا خلال العام الماضي) . وقالت الاكاديمية انه في عام 1958 اخطأت جارلاند في ايداع تمثالها الذهبي المكان المناسب وطالبت بتمثال آخر. وقالت الاكاديمية انها استجابت ولكنها جعلتها توقع اتفاقا على انه في حالة رغبتها في بيعه عليها اولا ان تقدمه للاكاديمية مقابل 10 دولارات. الا ان جارلاند لم تلبث ان وجدت التمثال الاصلي وورث زوجها مايكل سيدني توفت كلا التمثالين بعد وفاتها عام 1969 بسبب تناولها جرعة زائدة من الحبوب المنومة. وقالت الاكاديمية ان توفت حاول بيع التمثال المقلد في مزاد عام 1993 ثم (نقل الملكية) الى ستار ويرز ليعيد بيعه وهو ماتعتبره خرقا للعقد. وقالت في عريضة الدعوى ان بيع اوسكار (سيسبب لسمعة الاكاديمية وحسن نيتها المتعلقة بتماثيل اوسكار خسائر لايمكن تعويضها او التنبؤ بها) . رويترز