شهدت لندن لقاء لافتا ومثيرا بين الرحالة والمكتشف البريطانى (وليفريد ثيجار) المعروف باسم (مبارك بن لندن) وبين رفاق له من دولة الامارات العربية المتحدة قاموا باول رحلة استكشافية معه فى صحراء الربع الخالى، بين العامين 1946 و 1950 وهم سالم بن كابينة الراشيدى وسالم بن عبيشة الراشيدى والعمير بن عمر الراشيدى الذين قاموا بزيارة لندن لاول مرة على نفقة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة للاحتفال بالذكرى التسعين لميلاد (مبارك بن لندن) . وقد اقيم حفل غداء بهذه المناسبة برعاية عيسى صالح القرق عميد السلك الدبلوماسى العربى وسفير الدولة فى بريطانيا تجمع فيها الاصدقاء القدماء للرحالة والمكتشف البريطانى وحشد من الاعلاميين العرب والاجانب وممثلين عن المؤسسات البريطانية المهتمة بالتراث والتاريخ العربى . وقال (وليفريد ثيجار) فى كلمة له القيت بالنيابة عنه من قبل ممثل مؤسسة (موتوفيت) التي نشرت كتابا جديدا لثيجار (انه لا ينسى الرعاية والكرم الذى حظى به من قبل صاحب السمو رئيس الدولة اثناء رحلاته الاستكشافية فى المنطقة العربية) ووصف صاحب السمو الشيخ زايد بالفارس العربى الاصيل كما اشار الى الاهتمام البالغ الذى يوليه رئيس الدولة للرحلات الاستكشافية التى تعبر عن اطلاع وثقافة كبيرين. وفى كلمة لسفير الدولة باللغتين العربية والانجليزية استعرض عيسى صالح القرق بعض محطات التاريخ وقال (لايمكن ان يتحقق ما تحقق فى دولة الامارات من نهضة اقتصادية واجتماعية وثقافية بدون صاحب السمو رئيس الدولة الذى اهتم بكل مناحى الحياة بما فى ذلك رحلات الاستكشاف) وذكر اول لقاء له شخصيا من مبارك بن لندن وكيف كان هذا الاخير يتحدث بلغة عربية وكأنه ابن المنطقة التى عبر دائما عن حبه لها ولاصدقائه فيها وفى مقدمتهم صاحب السمو الشىخ زايد بن سلطان ال نهيان. وتناول سفير الدولة فى لندن العلاقات الثنائية بين بريطانيا والدولة وقال: انها حققت نموا كبيرا للغاية بحيث ان بريطانيا تحتل المركز الثانى بعد الصين على صعيد الحركة التجارية مع الامارات وان هذه الحركة تجاوزت حتى حركة التجارة بين بريطانيا والمملكة العربية السعودية. وفى كلمة اخرى جماعية تحدث اصدقاء وليفريد ثيجار وهم جالسون الى جانبه عن رحلتهم معه واهتمام ورعاية صاحب السمو رئيس الدولة لهم. وقد وزعت الهدايا التذكارية التاريخية فى هذه المناسبة بينها اول بندقية اتى بها ثيجار الى المنطقة العربية حيث اعاد رفاق الرحالة والمكتشف البريطانى البندقية له كما قدم سفير الدولة فى لندن لوحة زيتية كبيرة تصور صاحب السمو رئيس الدولة وهو على حصان ابيض وفى المناسبة نفسها تم توزيع الكتاب الجديد لوليفريد ثيجار الذى صدر باللغة الانجليزية تحت عنوان (عبور الرمال) ويتضمن الكتاب صورا نادرة من المنطقة بينها صورة لصاحب السمو رئيس الدولة وهو يحمل صقرا فى قلب الصحراء. وام