شعر: حمد بن خليفة أبو شهاب أَتَدْرِي عَنِّيَ النَّفَحَاتُ أَنّي عَلَى وَتَرِي لِعَيْنَيْهَا أُغَنِّي؟ أَتَدْرِي أَنَّ عَيْنَيْهَا تَجَنَّتْ عَلَى قلبي؟ فَأَتْلَفَهُ التّجنّي؟ أَتَدْرِي مَنْ تَمَلَّكَْنِي هَوَاهَا ولم تَبْخَلْ عَليَّ ولم تَمُنِّ بأَنّي أَقْطَعُ الأَيَّامَ وَجْداً بها والَّليْلَ تفكيراً وَأنّي وَأَنَّي لو تَرَكْتُ الدَّمْعَ يُرْوِي حَدِيْثَ الْحُبِّ عنها غَارَ مِنّي وأَسْلَمَني ِلأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ تَحَاشَيْتُ الْهَوىَ وَبَعِدْتُ لَكِنْ لَحَاهَا اللَّهُ, من إنْسٍ وَجِنِّ فَمَا أَدْرِي وَقَعْتُ لِسُوءِ حَظِّي؟ وَقَعْتُ برُغْمِ تَجْرِبَتِي وَسِنّي صَرِيعاً أَوْ وَقَعْتُ لِحُسْنِ ظَنِّي تَشَابَهَتِ المزايا والمرايا فَمَا أدْرِي أُسَمِّيَ أمْ أُكَنِّي شَرِبْتُ سُلافتي وَسكِرْتُ حَتَّى ثَمِلْتُ بِهَا وَمَا اسْتَفْرَغْتُ دَنِّي أُسَاجِعُ كُلَّ ساجعةٍ بًلَحْنٍ عَلَى فَنَنِ ولي شَدْوِي وَفَنِّي ولي قَلْبُُ تُوَجِّهُهُ عُيُوْنٌ تَخَلَّى عَنْهُ مُرْشِدُهُ وَعَنِّي عيونٌ لم تَدَعْ لِلْجَفْنِ نَوْماً وَلاَ لِلْقَلْبِ لُباًّ لِلتَّأنّي فيا نَفْحَ الحياةِ وما تَبَقَّى لَنَا مِنْهَا, سوى ظَهْرِ الْمِجَنِّ ويا أمَلَ الحياةِ فَدَتّْكِ روحي وَمَا مَلَكَتْ يَدَايَ بغيرِ مَنِّ لكِ القَدُّ البديعُ إذا تَثَنَّى يَغَارُ الْغُصْنُ مِنْهُ على التَّثَنِّي ولي الْعِقْدُ النَّظيمُ وَضَعْتُ أغْلَى جَواهِرِه بِجيدِك فَاطْمَئِنِّي فكيفَ يُلاَمُ مِثْلي حِيْنَ يَبْكي عَلَى مَنْ ليس يُدْرِكُ بالتَّمَنِّي