تم إعادة جثة وليم هنري هولاند الذي تم إخراجها بالخطأ بحثا عن جيسي جيمس, إلى القبر الذي أخرج منه في تكساس في الوقت الذي لا زال يتساءل فيه الخبراء حول مكان بقايا المجرم الاسطوري الحقيقي. وقد شاهد الاقارب دفن هولاند بعد ثلاثة أشهر من استخراج جثته حيث كانت المراسم محدودة واقتصرت على العائلة, وفقا لما أوردته صحيفة (فورت وورث ستار تيليجرام) أمس الأول. وفي 30 مايو الماضي أزال العلماء القبو المعدني الذي يضم رفات هولاند, معتقدين أنهم قد عثروا على جثة جي. فرانك دالتون, وهو رجل زعم أنه جيسي جيمس. وأدرك العلماء أنها ليست الجثة المنشودة عندما فتحوا التابوت ووجدوا جثة رجل ذي ذراع واحدة فيه. وساعدت تلك التفصيلة على تحديد هوية هولاند الذي فقد ذراعه أثناء حياته وكانت الذراع مدفونة في جزء آخر من المقبرة. ولكن الجسد لم تتم إعادة دفنه على الرغم من النداءات التي وجهها أعضاء الاسرة الغاضبون, إلى أن عرض المدعي ستيفن ريد في الاسبوع الماضي أن يدفن هولاند في الحال. ويمثل محامي شركة جرانبري مؤرخ أوكلاهوما بد هاردكاسل الذي مول الجهود لحفر قبر دالتون وأجراء اختبارات البصمة الوراثية عليه لكي يثبت أنه هو لص القطارات سيئ السمعة. وفي المقبرة تلقت الاسرة في النهاية اعتذارا من ريد. ومن المتوقع أن تتم محاولة أخرى لاخراج جثة دالتون من القبر في سبتمبر المقبل. ويقول هاردكاسل وآخرون ان دالتون هو حقيقة المجرم المحترف الاسطوري وأن الجثة التي دفنت في كينري بولاية ميسوري, حيث تقول كتب التاريخ أنه مكان دفن جيمس, هي مجرد أكذوبة. د.ب.ا