أوضح تقرير جديد ان عدد السكان الذين يعانون من نقص المياه سيزداد أكثر من أربعة اضعاف خلال الخمسة والعشرين عاما المقبلة. وقالت الجماعة الدولية للعمل السكاني التي لا تسعى لتحقيق ارباح في تقريرها الذي صدر امس الاول انه بحلول عام 2025 سيعاني ما يتراوح بين 2.4 مليار 3.2 مليارات نسمة من نقص حاد او مزمن في المياه بالمقارنة مع 505 ملايين يعانون من المشكلة في الوقت الراهن. واشار باحثون الى ان نقص المياه سيكون حادا على الاخص في الشرق الاوسط وبدرجة كبيرة في افريقيا. وقالت آمي كوين رئيسة الجماعة (بالرغم من ان هذه الارقام تثير قلقنا الا انها تمثل تحسنا كبيرا عما كنا نعتقد انه سيحدث منذ عقد. (ويرجع ذلك الى تزايد اعداد الازواج الذين ينظمون اسرهم مما ادى الى تقليل النمو السكاني في شتى انحاء العالم) . وذكر روبرت انجلمان الذي قاد الدراسة ان البطء في النمو السكاني اشارة جيدة وسط صورة قاتمة بسبب ندرة الموارد الطبيعية. الا انه اشار الى ان مئات الملايين ومعظمهم في الدول النامية ما زالوا محرومين من الرعاية الصحية الاساسية والتنظيم الاسري. واضاف (يجب ان نفعل المزيد من أجل تغيير ذلك اعتبارا من اليوم وليس في المستقبل.. حياة السكان معلقة في الميزان) . والمياه النقية واحدة من الموارد الطبيعية الستة التي وردت في التقرير الذي يحمل اسم (السكان في الميزان.. التعداد السكاني والموارد الطبيعية مع بداية الالفية) . ـ رويترز