يبدو أن معركة مكافحة المخدرات في آسيا لا نهاية لها وتتنوع السبل التي تسلكها مع كل جديد في عالم المخدرات, وآخره مخدر النشوة أو (إكستاسي) , حسبما تقول وكالات مكافحة المخدرات في القارة الاسيوية. ويقول سوراسيت سانجبراسيرت الامين العام لمكتب مكافحة المخدرات في تايلاند (أولا كان علينا أن نكافح تعاطي الهيروين ثم ظهر الميثامفيتامين بعد ذلك, وأخيرا أطلت علينا (إكستاسي) برأسها) . فخلال العقد الماضي حظي المخدر المشابه في تركيبه للامفيتامين بشعبية واسعة النطاق في الغرب بين أوساط الشباب الذين يشاركون في حفلات (صاخبة) طوال الليل. ففضلا عن دفقة النشاط والاثارة التي يحدثها العقار يتحقق لمتعاطيه شعور دافئ بالنشوة والسعادة حتى غدا يطلق على المخدر (عقار الحضن الدافئ) بين متعاطيه. وفي تايلاند تبلغ تكلفة قرص مخدر واحد من إكستاسي ما يتراوح بين 600 إلى 1200 باهت (15 إلى 30 دولارا) بالمقارنة بمئة باهت في المتوسط (2.50 دولارا) لقرص الميثامفيتامين. وفي الوقت الذي لا تزال فيه الوكالات المعنية بمكافحة المخدرات تنظر إلى الهيروين والميثامفيتامين على أنه التهديد الرئيسي بين المخدرات للمجتمعات الاسيوية, فقد غدا تزايد شعبية أقراص النشوة, لاسيما بين الشباب والاغنياء, يثير مخاوف متصاعدة. ويقول تشاتشاي سوتهيكوم مدير مكتب تنفيذ قانون مكافحة المخدرات في تايلاند (قبل بضعة أعوام كنا نجد أن أغلب متعاطي إكستاسي من السائحين الغربيين, ولكن مؤخرا اكتسب المخدر شعبية متزايدة بين الشباب التايلاندي خاصة الذين يرتادون صالات الديسكو) . وتتزايد تجارة المخدر الجديد عبر الحدود بين تايلاند وماليزيا وسنغافورة وإندونيسيا, وثمة مخاوف بأنه في الوقت الذي تزداد فيه شعبية المخدر قد تكون هناك محاولات لتصنيع حبوب النشوة محليا لخفض أسعارها. د.ب.ا