قالت مجلة (نيتشر) العلمية أمس ان علماء في كندا اكتشفوا بروتينا قد تكون له القدرة على العمل (ككابح) لسرطان القولون والامعاء. واظهر بحث لجوزيف بنينجر من جامعة تورونتو وزملاء له ان التجارب التي اجريت على فئران عولجت بالهندسة الوراثية لحرمانها من هذا البروتين الذي يطلق عليه اسم (بي 110 جي) اظهرت لديها ارتفاعا في معدلات الاصابة كما اثبت العلماء ايضا غياب هذا البروتين من بعض خلايا سرطان القولون عند الانسان. والبروتين المعني هو واحد من مجموعة من البروتينات تعمل على التحكم في انتشار الخلايا. وقال العلماء ان ادخال بروتين (بي 110 جي) على خلايا سرطان القولون البشرية اسفر عن كبح تكون الخلايا السرطانية. وقال بنينجر (الابحاث الخاصة بالبروتين (بي 110 جي) قد تساعد على وضع استراتيجيات جديدة لعلاج سرطان القولون) . ويقول العلماء ان سرطان القولون والامعاء يعتبر ثاني اكثر نوع من الامراض السرطانية انتشارا وان 50 في المئة من الناس الذين يصلون سن السبعين يصابون به. رويترز