شنت الشرطة بالعاصمة الفيتنامية هانوي حملة لمصادرة الاسلحة غير المرخصة والمتفجرات والالعاب النارية والمدى وحتى المسدسات غير الحقيقية التي يلهو بها الاطفال وذلك قبل حلول مناسبات وطنية مهمة. وقالت صحيفة (العمل) أمس الثلاثاء ان الحملة تهدف الى تعزيز الامن قبل حلول الذكرى الخامسة والخمسين لاعلان استقلال فيتنام في الثاني من سبتمبر ثم المؤتمر التاسع للحزب الشيوعي الحاكم في مارس المقبل. ومن بين الاشياء التي ستصادر لعب الاطفال مثل السيوف البلاستيكية والاقواس والرماح والبنادق وقداحات السجائر التي تتخذ شكل القنابل. وقد منعت هذه الاشياء منذ ثلاث سنوات بدعوى انها تروج للعنف. وحملت الصحف في الايام الاخيرة تحذيرات من مسئولين كبار من بينهم رئيس الوزراء فان فان كاي من ان فيتناميين يقيمون بالخارج يخططون للاطاحة بالنظام الاشتراكي في البلاد. ويندر ان تنشر تقارير عن العنف الذي تستخدم فيه المسدسات او المتفجرات في فيتنام حيث تسيطر الدولة بقوة على وسائل الاعلام. ومع هذ اشار الاعلام الرسمي الى انه في 8 اغسطس أصيب اربعة مسئولين من بينهم ضابطا شرطة اصابات طفيفة في هجوم شنه 150 من افراد اقلية ايدي العرقية على مستوطنين فيتناميين في المرتفعات الجبلية خلال نزاع على الارض. ونقلت صحيفة (ساوث تشاينا مورننج بوست) عن احد شهود العيان يوم الاحد انه في حادث نادر في المناطق الحضرية في فيتنام القيت عبوة من الغاز المسيل للدموع في احد نوادي هانوي الليلية. رويترز