صرح المسئولون الماليزيون أمس أن دوائر تجار المخدرات في ماليزيا تقوم بإضافة سم الفئران والزجاج المطحون, وغيرهما من المواد الضارة, إلى أقراص عقار النشوة التي تصنع محليا بغرض الاسراع من تأثير المخدر على متعاطيه. وقد اكتشفت السلطات الماليزية آثار مادة الورفرين الكيماوية التي تستخدم بشكل موسع كسم للفئران وفي تصنيع عقار يمنع جلطات الدم الخطيرة, في أقراص عقار النشوة التي تنتج في معامل سرية. كما تضيف تلك المعامل الزجاج المطحون إلى الاقراص لضمان حدوث تمزقات في الحلق والمعدة, ومن ثم دخول المواد الكيماوية للعقار في مجرى الدم بشكل أسرع عنه في حالة هضم تلك الاقراص. وصرح وزير النقل لينج ليونج سيك قائلا (يتم غش أقراص النشوة بإضافة سم الفئران الذي يؤدي إلى حالة من الابتهاج بشكل أسرع) , وأضاف أنه بسبب المادة المضادة لتجلط الدم, فإن بعض متعاطيه أصيبوا بنزيف داخلي. وقال (إن سم الفئران والزجاج المطحون يضمنان ظهور تأثير المخدر المبهج فور تعاطي الاقراص, مقارنة بأقراص النشوة النقية المستوردة التي تستغرق عدة ساعات كي يشعر المتعاطي بتأثيرها) . كان لينج يتحدث بمناسبة بدء حملة (قل لا للنشوة) في كوالالمبور, والتي نظمها أكبر حزب يضم ماليزيين من أصل صيني, حزب الرابطة الماليزية الصينية. وقال لينج, الذي يشغل منصب رئيس الحزب, ان تجار المخدرات المحليين يقيمون معامل سرية لبيع أقراص نشوة رخيصة الثمن يستطيع المراهقون وتلاميذ المدارس شراءها. وكان حزب الرابطة الماليزية الصينية قد بدأ حملته ضد عقار النشوة بعد أن أصيب بالذعر من الاحصاءات الرسمية التي أظهرت أن 90 في المئة من متعاطي المخدرات من صغار الماليزيين من أصل صيني والذين يقطنون المناطق الحضرية. وقال نائب وزير الداخلية تشور تشي هيونج ان الشرطة ضبطت حتى الان 10 معامل غير قانونية تصنع عقار النشوة, وصادرت 140000 قرص منذ عام 1996 عندما ظهر العقار للمرة الاولى في ماليزيا مهربا من أوروبا. وأضاف أن دوائر تجار المخدرات المحلية, والتي كانت تتاجر من قبل في الهيروين والحشيش والمورفين, تحولت إلى الاتجار في عقار النشوة لان أرباحه أكثر, وأقراصه أسهل في التهريب والتصنيع. د.ب.ا