عثرت بعثة سورية للتنقيب عن الآثار في أسوار مدينة تدمر السياحية على لوحة منحوتة من الحجر الكلسي القاسي النادر لا مثيل لها وهي من أروع ما تم اكتشافه في تدمر حتى الآن ويعود تاريخها الى القرن الثاني الميلادي. ويبلغ ارتفاع اللوحة المذكورة حوالي المتر وعرضها أكثر من متر ونصف وتزن أكثر من ألف كيلوجرام وهي تمثل مشهدا جنائزيا نادرا وتضم في وسطها شابا وفتاة وإلى جانبهما تمثالين لرجلين واقفين يرتديان اللباس التدمري التقليدي الفني بزخارفه النباتية والهندسية ويحملان الأسلحة الفردية من السيف والخنجر مما يستدل أنهما الحارسان للوحة والمشهد. ورجحت مصادر سورية في البعثة الاثرية ان تكون هذه اللوحة مأخوذة من أحد صالونات بيوت الطبقة الفنية في تدمر وقد تم نقل اللوحة النادرة إلى متحف المدينة التي يؤمه سنويا من السواح ما يزيد على المئة ألف سائح. العمانية