رغم ان عمره الفني تجاوز الثمانية اعوام الا أنه لم يحقق نجاحاً ونجومية كما حققها في رمضان العام الماضي حينما عرض المسلسل العربي (الرجل الآخر) على شاشة العديد من الفضائيات العربية ولقي المسلسل اقبالاً جماهيرياً واسعاً وبعدها اصبح المشاهد يتساءل من هو ابن الفنان نور الشريف في هذا المسلسل. وكانت المفاجأة انه النجم الشاب أحمد زاهر الذي بدأ حياته الفنية بمشهد درامي واحد في مسلسل (ذئاب الجبل) للمخرج مجدي ابو عميرة ايضاً. في هذا الحوار نتعرف على النجم الشاب أحمد زاهر: * كيف كانت بدايتك الفنية منذ ثمانية أعوام؟ ـ شاركت بمشهد درامي واحد في مسلسل (ذئاب الجبل) مع المخرج مجدي أبو عميرة وبطولة احمد عبدالعزيز وميرنا سماح انور وشريف منير. وهذا المسلسل يبث مرة على الأقل كل عام. ثم توالت مشاركتي في بعض الأدوار الصغيرة في العديد من المسلسلات ومنها (حديقة الشر) للمخرج محمد النقلي امام الفنان محمود ياسين وعفاف شعيب (والحب في امتحان) مع أحمد السقا, لم أيأس اطلاقا من تأخر نجوميتي او معرفتي بالمشاهدين وكنت على يقين من ان الفرصة سوف تأتي خاصة لمن لا يتعجل الامور ويأخذها بروية تامة الى ان رشحني الاستاذ نور الشريف لدور (حازم) في مسلسل (الرجل الاخر) . ثم شاركت ايضا في مسلسل اخر عرض (خلف الأبواب المغلقة) . ودائما اختار ادواري لكي اتحدى بها نفسي والحمد لله ان المسلسلات لقيت اقبالاً وجماهيرية لدى المشاهدين. * وماذا استفدت عند وقوفك امام نجم مثل نور الشريف وانا اعرف انه (جول تمثيل) كما يطلقون عليه؟ ـ استفدت الكثير والكثير الذي سوف اعيش عمري به وخاصة ان الاستاذ نور الشريف هو مثلي الاعلى منذ ان بدأت اتطلع للعمل بالفن, وقد علمني التواضع واحترام المواعيد والصدق الفني العالي والأداء المتمكن والمتميز وان الفن له قدسيته واحترامه وانه في الفن لا يصح ان يعتمد الفنان على شكله او وسامته او حلاوته فقط ولكن المهم هو الموهبة ودراسة الشخصيات وتفاصيلها الدقيقة لان المسألة ليست سهلة ولا هينة ولا يجب ان يستهان بأي تفاصيل في الشخصية الدرامية. * هل تشعر في داخلك انك تتمتع بمواصفات الفتى الاول؟ ـ انا شخصيا غير مقتنع بمسألة (الجان بروميير) هذه والدليل على ان هناك نجوما كثيرين يتمتعون بمواصفات الوسامة وجمال الشكل المتعارف عليها من قبل المشاهد, ومع ذلك نجومية كبيرة لم يكن يتوقعها احد, فالموهبة هي الاساس في الفن وليس الوسامة وجمال الشكل ولكن هناك للاسف من يعتمد على شكله فقط دون الموهبة وأعتقد ان هذا سوف يكون عمره الفني قصيراً جداً. * على هذا فما مواصفات النجم في رأيك؟ ـ اعتقد ان الموهبة هي رقم واحد في هذه المواصفات تاتي بعدها الثقافة والدراسة الاكاديمية, وانا اطالب وأناشد ان يكون من يمثلون من خريجي معاهد السينما والمسرح او اكاديمية الفنون وان يأخذوا فرصتهم قبل الاخرين لانهم الأحق والأولى بالعمل من غيرهم وياتي بعد ذلك الصدق الفني والإحساس العالي بكل حرف وكل همسة وكل حركة في الدور او الشخصية التي يلعبها حتى تكون المعايشة حقيقية وصادقة ومقنعة للمشاهد. * لماذا اخترت التمثيل ولم تختر ان تكون طبيباً مثل والدك؟ ـ انا احب التمثيل جدا ولهذا انتظرت كل هذه الأعوام حتى أثبت نفسي. كما انني لا احب الشهرة بل احب التمثيل من اجل الفن ومعايشة الشخصيات التي ألعبها واتحدى نفسي بالأدوار الصعبة والأنماط المختلفة والمتغيرة للشخصيات الدرامية. * وماذا عن المسرح؟ ـ قمت بمسرحية (الأيام المخمورة) مع الفنانة سمية الألفي على مسرح السلامو. ايضا مسرحية الواد غراب القمر وعلى المسرح القومي مسرحية وداعا يا بكوات مع الفنان فاروق الفيشاوي وهو الذي اكتشفني وقدمني في مسلسل من بطولته اسمه (بحار الغربة) واعطاني بطولة مسلسل (حديقة الشر) مع الفنان محمود ياسين وعفاف شعيب. * وهل طرقت السينما بابك؟ ـ بعد انتهاء عرض الحلقة الأخيرة من مسلسل (الرجل الآخر) اتصل بي الفنان محمد هنيدي وهنأني بنجاحي وعرض علي ان اشاركه في فيلمه (الواد بلية ودماغه العالية) وكانت الشخصية التي العبها هي منافسة على قلب البطلة غادة عادل, ودوري في الفيلم الذي يعرض في صالات العرض هذه الايام وحقق ارقاما مذهلة هو دور مساحته ليست كبيرة ولكنه مؤثر في الأحداث الدرامية للفيلم, وأنا التزمت حدود الدور والشخصية المرسومة على الورق ولم أحاول افتعال الكوميديا لأنها ليست مطلوبة مني في الفيلم. * ما هو جديدك؟ ـ أصور الان دوري في مسلسل (مشير) وهو بطولة مطلقة لي مع الفنان يوسف شعبان وأحمد خليل وفادية عبدالغني ورياض الخولي ومن اخراج سامي علي. كما سأدخل الاستوديو قريبا لتصوير مسلسل (دموع الغضب) مع لورا واحمد راتب ويوسف شعبان ومن اخراج سيد طنطاوي. كما انتهيت من تصوير مسلسل (حارة الطبلاوي) للمخرج محمد عبدالعزيز مع النجم فاروق الفيشاوي ومعالي زايد. القاهرة ـ هيام الدهبي