دخلت عالم عروض الأزياء والإعلانات من خلال والدتها (رجاء الغراوي) احدى أشهر عارضات الأزياء في مصر.. ورغم نجاحها في الإعلانات إلا أن عيونها كانت على التمثيل!! إنها الممثلة الشابة (رحاب الغراوي) التي تتكلم عن بداياتها واتجاهها من الإعلانات للتمثيل وأدوار الإغراء.. ومشاكل جيلها في السينما.. وجمالها وعلاقاتها العامة.. والزواج المؤجل.. وغيرها من الاعترافات الجريئة. عن بدايتها سألناها فقالت رحاب: رغم أن والدتي عارضة أزياء شهيرة ولديها علاقات كثيرة لكنني كنت أرفض دائما وساطتها لي لدخول عالم الفن.. كنت أريد أن أثبت لنفسي أنني قادرة على تحقيق أحلامي باجتهادي الشخصي, وبالفعل بدأت التمثيل دون تدخل من والدتي وكانت أول خطوة لي عندما رشحني المخرج عبد الرحمن الشافعي لدور (سعدة) بنت الزناتي خليفة في مسرحية (ليلة بني هلال) والتي شاركت بها مصر في الملتقى العربي الأول للمسرح وحصلت من خلالها على شهادة تقدير عن دوري, وكانت سعادتي كبيرة بهذه الشهادة لأنها كانت بمثابة أكبر حافز لي على الاستمرار وإثبات الذات. الفرصة!! * ما أهم الأعمال التي شاركت فيها بعد ذلك؟! ـ شاركت في أعمال تليفزيونية كثيرة حققت لي نوعا من الانتشار منها مسلسل (نسيج العنكبوت) أمام محمود الجندي وميمي جمال ووفاء مكي وإبراهيم يسري والمخرج مصطفى الشال وجسدت فيه دور فتاة فقيرة تضحي بنفسها من أجل إنقاذ والدها.. ومسلسل (صباح الورد) مع المخرج عادل صادق ورغم صغر دوري إلا أنه كان دورا مهما ولذلك حقق لي انتشارا شعرت به مع الناس وقد جسدت فيه دور فتاة أبوها مصري وأمها إنجليزية.. كما لعبت دور (جولينار) الفتاة التي ترفض حياة اللهو في مسلسل (الإمام البخاري) مع أشرف عبد الغفور.. وفي مسلسل (عروس البحر) قمت بدور زوجة متسلطة تدفع زوجها للتزوير والرشوة كما لعبت بطولة سهرتين تليفزيونيتين الأولى سهرة (سفروتة) مع صلاح السعدني والثانية (دقة قديمة) مع حسن حسني.. كل هذه الأدوار رغم صغرها كانت مهمة جدا بالنسبة لي أولا لأنها حققت لي انتشارا معقولا وأكسبتني خبرة كبيرة في مواجهة الكاميرا.. ولكنني مازلت في انتظار الفرصة الكبيرة والتي أتمنى أن تأتيني قريبا. _ أين أنت من السينما؟! السينما هي حلمي الكبير والفرصة التي أنتظرها وقد عرضت على بعض الأدوار فيها لكنني رفضتها لقناعتي أن التي تبدأ صغيرة تستمر صغيرة ولا أتكلم عن حجم الدور وانما عن أهميته فأنا على استعداد لأداء ولو مشهد واحد في فيلم ضخم ومع نجوم كبار لكنني أرفض دورا مساحته كبيرة في فيلم بدون قيمة لأنني أكون بذلك قد دمرت نفسي ومستقبلي.. أنا في انتظار بداية قوية أثبت من خلالها أنني ممثلة جيدة. إغراء!! * هل توافقين على أداء أدوار الإغراء؟! ـ أوافق على أدوار الإغراء الشبيهة بما كانت تقدمه النجمة الكبيرة هند رستم والتي أحلم بنجوميتها وأعتبرها مثلا أعلى لي وللأسف بعض الفنانات أظهرن أدوار الإغراء بشكل مبتذل من خلال الإسراف في افتعال القبلات ومشاهد الحب الساخنة وهذا ما أرفضه لكن لو كانت مشاهد الإغراء هادفة وغير مفتعلة فلا مانع. * في رأيك ما الذي ينقصك أنت وبنات جيلك لتحقيق نجومية السينما؟! ـ المشكلة أنه لا يوجد لدينا مخرج أو منتج يفكر في صناعة نجمة كما حدث من قبل مع نجمات مثل سعاد حسني ونادية لطفي ونجلاء فتحي وغيرهن وهذه ليست مشكلتي وحدي وإنما مشكلة جيلي كله ولذلك فالنجومية الآن لا تأتي بالصدفة ومحمد هنيدي مثلا ظل يمثل أكثر من عشر سنوات حتى جاءته النجومية في حين أن أحدا لم يفكر في التخطيط له و لنجوميته. بشرط * وما هو موقفك من الإعلانات الآن؟! ـ حاليا أركز على التمثيل فقط ولكن لا أمانع في العمل بالإعلانات مرة أخرى بشرط أن أجد إعلانا مبهرا وجديدا في فكرته وشكله لأنني لا أستطيع الظهور في إعلانات عادية بعد أن قطعت شوطا كبيرا في التمثيل. * من هو النجم الذي تتمنين العمل معه؟! ـ أحلم بالعمل أمام أحمد زكي وأيضا النجوم الشباب محمد هنيدي وعلاء ولي الدين وأحمد آدم وأشرف عبد الباقي فالعمل مع أي منهم فرصة حقيقية لأية ممثلة شابة لأنها تضمن بها الانتشار الواسع الذي أصبحت تحققه أفلامهم. جمال وعلاقات!! * هل كان لجمالك دور في دخولك عالم الإعلانات والتمثيل؟! ـ الجمال مطلوب ومعظم المخرجين والمنتجين يبحثون عن الوجوه الجميلة لكن في التمثيل بشكل خاص الجمال وحده لا يكفي لتحقيق الاستمرارية بدليل أن هناك جميلات كثيرات دخلن الفن وخرجن منه دون أن يتركن أية بصمة ولم يشعر بهن أحد ولذلك أ نا لا أعتمد على جمالي وحده وإنما أحاول أن أطور من نفسي ومن أدائي كممثلة وذلك بالقراءة وبمشاهدة أحدث الأفلام العربية والأجنبية. القاهرة ـ أيمن الملاخ