قالت صحيفة (الجارديان) البريطانية أمس ان اطباء تخدير بريطانيين بارزين دعوا الى تخدير الموتى اكلينيكيا قبل استئصال اعضائهم للتبرع بها خشية احتمال ان يكونوا ما زالوا يشعرون بالألم. ونقلت الصحيفة عن افتتاحية في صحيفة (علم التخدير) التي تصدرها كلية اطباء التخدير الملكية قولها ان كلا من حركات العضلات وزيادة ضغط الدم ودقات القلب التي تحدث في بعض الحالات التي يجري فيها استئصال اعضاء تثير عاطفة الطاقم الطبي الذي يتولى العملية الجراحية. وقال باسل متى وبيتر يونج وهما من مستشفى ادينبروك في كيمبردج في تلك الافتتاحية (الموت ليس حدثا وانما عملية وان فهمنا المحدود لتلك العملية يستلزم توخي الحذر قبل افتراض ان التخدير غير مطلوب) . واضاف الاثنان ان عددا من الدراسات اظهر ان هناك نشاطا في خلايا المخ رغم ان جذر المخ الذي يربط المخ بالعمود الفقري غير متجاوب. وتشير الخطوط الارشادية العامة التي اصدرتها الجمعية البريطانية للعناية الطبية المكثفة العاملة في مراقبة هذا المجال ان استخدام التخدير غير ضروري خلال العمليات التي تجرى لمرضى ماتت ادمغتهم كما ترفض الادارة الصحية مزاعم اطباء التخدير في هذا الصدد. وقال المتحدث باسم الادارة (بالقطع عندما يموت الناس اكلينيكيا فانهم لا يشعرون بأي ألم) . رويترز