قالت مسئولة معنية بحقوق الانسان امس ان سبع اوروبيات اجبرن فيما يبدو على ممارسة الدعارة والعمل كمحظيات لدى كبار المسئولين في كمبوديا غادرن البلاد عائدات الى اوطانهن. وقالت مارلين اليجوس رئيسة مكتب كمبوديا في وحدة الحماية ومراقبة حقوق الانسان التابعة للمفوضية العليا للامم المتحدة (سافرن الليلة الماضية انهن عائدات الى بلادهن رأسا) . وقالت اليجوس لرويترز ان خمسا من الاوربيات وهن من دول شرق اوروبا ادلين بشهاداتهن مساء امس الاول امام محكمة جزئية في العاصمة فنومبينه قبل مغادرتهن البلاد. واستطردت قائلة ذهبن جميعا الى المحكمة والقاضي استمع الى شهادات خمس منهن و لدينا تسجيل فيديو لشهاداتهن. وصرحت اليجوس بانه لن تضطر الاوروبيات الى العودة مرة اخرى الى كمبوديا لتقديم شهاداتهن امام المحكمة التي ستنظر القضية. وتنتمي السبع الى رومانيا ومولدوفا. ووجه الادعاء الكمبودي الاتهام غيابيا الى نوريتشا توبيرتشيانو وهي رومانية في الثلاثين من عمرها في قضية جلب محظيات. وانقذت الشرطة الكمبودية السبع وحررتهن من احد الفنادق في مطلع الاسبوع وقال تشين تشان نائب قائد الشرطة العسكرية لرويترز ان السلطات الكمبودية لم تتمكن من القاء القبض على المتهمة وقال نبحث عن المرأة ونعتقد انها لا تزال في فنومبينه. وتتراوح اعمار الاوروبيات السبع بين 18 و24 عاما وقلن انهن وصلن الى كمبوديا يوم 25 يوليو بعد ان وعدتهن شركة رومانية بفرصة عمل كراقصات واكتشفن بعد حضورهن الى البلاد انهن سيعملن بالدعارة. وقالت احداهن وتدعى كلوديا (23 عاما) انهن حبسن في احد الفنادق وكن ينقلن كل ليلة الى ملهى فندق اخر لمجالسة كبار المسئولين الكمبوديين. وابلغ مسئولون معنيون بحقوق الانسان في فنومبينه الشرطة يوم الاحد الماضي بمكان احتجاز المحظيات الاوروبيات بناء على معلومات وصلت من اقاربهن في رومانيا. رويترز