من المقرر أن تكون سيدة المانية قد غادرت الولايات المتحدة الأمريكية بعد قرار يقضي بترحيلها اثر طعنها ابنها البالغ من العمر 17 شهرا حتى الموت أثناء زيارة لولاية أوريجون الامريكية, وذلك بعد أن أدينت بجريمة القتل غير أن الاطباء قالوا انها ليست في كامل قواها العقلية مما يحول دون الحكم عليها بالاعدام أو السجن. وصرح متحدث باسم إدارة الهجرة والجنسية الامريكية لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) بأنه من المتوقع ترحيل ماريلويز فيرونيكا كاشفي أمس الثلاثاء إلى ألمانيا (على وجه السرعة) . وأنهى الحكم بإدانتها من جانب محكمة في هيلسبورو بولاية أوريجون أمس الأول, إقامة السيدة الالمانية التي استمرت عامين في مستشفى بالولاية كانت قد أودعت به في البداية بعد أن قال الاطباء ان حالتها لا تسمح بمحاكمتها. يذكر أن الجريمة وقعت في مطلع صيف عام 1998 أثناء زيارة قامت بها السيدة الالمانية لزوجها الايراني المولد الذي كان قد هاجر من ألمانيا إلى الولايات المتحدة في وقت سابق من ذلك العام. وبينما كان الزوجان مقيمين في منزل أقارب الزوج في بيفرتون بولاية أوريجون, طعنت السيدة طفلها حتى الموت ثم طعنت نفسها أيضا وحاولت صعق نفسها بالكهرباء. وذكر تقرير لأطباء نفسيين تم تقديمه أثناء المحاكمة أن السيدة الالمانية تعاني من نوع من الشيزوفرينيا (انفصام الشخصية) وأنها لديها اعتقاد بأن عصابات المافيا تسعى لاغتيالها. وبعد مفاوضات شاقة, توصل ممثلو الادعاء في الولايات المتحدة والسلطات الالمانية إلى اتفاق يسمح للسيدة بالعودة إلى ألمانيا شريطة أن تلتزم بالشروط التي حددتها المحكمة الامريكية أثناء إقامتها هناك. وبموجب تلك الشروط, سيتعين إدخال السيدة مستشفى حكوميا لدى عودتها إلى ألمانيا. وفي حالة السماح لها بالخروج يوما ما, يجب عليها المواظبة على تناول الدواء واحترام كافة القوانين والامتناع عن شرب الكحوليات أو حمل السلاح. د.ب.ا