أمر أحد القضاة في لندن امس بعودة أحد العراة كان قد مثل أمامه عاريا كما ولدته أمه بتهمة السلوك المتسم بالفوضى, إلى المحكمة الشهر المقبل مرتديا كامل ملابسه. غير أن فينسنت بيثل توجه على الفور إلى محطة إيوستن لكي يلحق بالقطار عائدا إلى منزله في كوفينتري في وسط إنجلترا مما أدى إلى القبض عليه مرة أخرى. وكان قد ألقي القبض على بيثل لاول مرة في منطقة كينسنجتون بلندن الاحد المنصرم لسيره عاريا في أحد الشوارع للاحتجاج على تشريع يحظر العري في الاماكن العامة. ووجهت إلى بيثل (28 عاما) تهمة استخدام "عبارات تنطوي على التهديد أو الاساءة أو الاهانة أو الاتيان بسلوك على مرأى ومسمع من أشخاص يحتمل أن يكون سبب لهم شعورا بالضيق أو الازعاج أو الكرب" وقد يتم فرض غرامة عليه تصل إلى ألف جنيه إسترليني (1,500 دولار). وقال بيثل العاطل عن العمل إنني أعمل الان كل شئ وأنا عار وأستلم إعانة البطالة وأنا عار. وأثار بيثل الاستغراب لدى ركاب مترو الانفاق في لندن وهو في طريقه إلى محطة إيوستن. ويؤكد المتهم أنه يتصدى للقانون الذي مضى عليه الان 150 عاما, قائلا أنه يجب عدم اعتبار الجسد العاري فعلا مشينا. وسبق له أن نظم أكثر من 15 احتجاجا وهو عار بما في ذلك نزع ملابسه أمام مقر شرطة سكوتلانديارد في لندن واعتلاء قمة عمود للانارة أمام مجمع محاكم العدل الملكية في لندن لمدة ساعتين وهو عار. د. ب. ا