زعم عدد من أهالي منطقة سويدان بمحافظة شبوة اليمنية الواقعة إلى الشرق من العاصمة صنعاء, أنهم يتعرضون لرمي بأحجار من قبل (شياطين وجن) عند حلول كل مساء. وقال هؤلاء اليمنيون في تحقيق نشرته صحيفة (الطريق المحلية) في عددها الاخير ان (الشياطين) بدأت منذ ثلاثة أشهر في مهاجمتهم بالحجارة عند حلول المساء, وأنهم يصرخون بأصوات عالية يطالبونها فيها بمغادرة المنطقة. ويقول أهالي سويدان التي تقع جنوب مدينة عتق, عاصمة المحافظة, انهم سمعوا بآذانهم (تهديدات الجان) ورأوا بأعينهم الحجارة التي ترميها عليهم (الشياطين) والتي تحدث أضرارا في منازلهم كتحطيم زجاج النوافذ, ويشيرون إلى أن تلك الحجارة لها رائحة عطرية. ويزعم سكان المنطقة حسبما أوردت الصحيفة, أن قصة الاحجار المعطرة هذه تعود إلى صخرة اعترضت عمليات الحفر التي كان يقوم بها الاهالي لحفر بئر للشرب في منطقتهم التي تعاني من الجفاف منذ سنوات, وقاموا بتفجيرها وتفتيتها باستخدام الديناميت, ولم تكن هذه الصخرة في الحقيقة سوى (منزل شيخ الجان) في المنطقة. ويمضي السكان في رواياتهم قائلين ان (الشيخ الجان) أصيب بجروح بالغة إثر تفجير منزله, وأن أتباعه قرروا الانتقام من المواطنين الذين أزعجوا (شيخهم) في منزله داخل الصخرة من جراء تفجير المنزل بالديناميت. غير أن الغريب في قصة الجان والشياطين في شبوة, حسبما قالت الصحيفة أمس, نساء المنطقة فقط هن من استطعن رؤية الجان, ويقول السكان ان النسوة شاهدن الجان والشياطين, الذين لا يظهرون على الرجال, وقد وصفت النساء الجان والشياطين بأنهم طويلو القامات ويرتدون قمصانا بيضاء. وكانت (أحجار من السماء) قد سقطت بشكل مفاجئ على قرية الدخلة معربان بمديرية يافع بمحافظة لحج الواقعة على بعد 25 كيلومترا شمال عدن قبل أكثر من أسبوعين. وتم التقاط صور لعدد من تلك الاحجار والتي قام المواطنون بتسليمها للسلطات المحلية في المحافظة. د.ب.ا